دانشنامه امام مهدى بر پايه قرآن، حديث و تاريخ - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٣٢٦ - ٤/ ٢ گسترش امنيت
ساعَةَ كَذا وكَذا، وتَمُرُّ الماشِيَةُ بَينَ الزَّرعَينِ لا تَأكُلُ مِنهُ سُنبُلَةً ولا تَكسِرُ بِظِلفِها عوداً، وَالحَيّاتُ وَالعَقارِبُ ظاهِرَةٌ لا تُؤذي أحَداً ولا يُؤذيها أحَدٌ، وَالسَّبُعُ عَلى أبوابِ الدّورِ تَستَطعِمُ لا تُؤذي أحداً، ويَأخُذُ الرَّجُلُ الصّاعَ أوِ المُدَّ مِن القَمحِ أوِ الشَّعيرِ فَيبذُرُهُ عَلى وَجهِ الأَرضِ، فَلا حراثَ ولا كِرابَ، فَيَدخُلُ مِنَ المُدِّ الواحِدِ سَبعُمِئَةِ مُدٍّ.
١٨٣٩. الفتن: قالَ الوَليدُ: عَن أبي رافِعٍ إسماعيلَ بنِ رافِعٍ، عَمَّن حَدَّثَهُ، عَن أبي سَعيدٍ الخُدرِيِّ، عَنِ النَّبِيِّ صلى الله عليه و آله قالَ: تَأوي إلَيهِ امَّتُهُ كَما تَأوِي النَّحلَةُ يَعسوبَها، يَملَأُ الأَرضَ عَدلًا كَما مُلِئَت جَوراً، حَتّى يَكونَ النّاسُ عَلى مِثلِ أمرِهِمُ الأَوَّلِ لا يوقِظُ نائِماً ولا يُهَريقُ دَماً.
١٨٤٠. سنن ابن ماجة: حَدَّثَنا عَلِيُّ بنُ مُحَمَّدٍ، حَدَّثَنا عَبدُ الرَّحمنِ المُحارِبِيُّ، عَن إسماعيلَ بنِ رافِعٍ، أبي رافِعٍ، عَن أبي زُرعَةَ الشَّيبانِيِّ يَحيَى بنِ أبي عَمرٍو، عَن أبي امامَةَ الباهِلِيِّ، قالَ:... قالَ رَسولُ اللَّهِ صلى الله عليه و آله: فَيَكونُ عيسَى بنُ مَريَمَ عليه السلام في امَّتي حَكَماً عَدلًا، وإماماً مُقسِطاً، يَدُقُّ الصَّليبَ[١]، ويَذبَحُ[٢] الخِنزيرَ، ويَضَعُ الجِزيَةَ، ويَترُكُ الصَّدَقَةَ، فَلا يَسعى عَلى شاةٍ ولا بَعيرٍ، وتُرفَعُ الشَّحناءُ وَالتَّباغُضُ، وتُنزَعُ حُمَةُ[٣] كُلِّ ذاتِ حُمَةٍ، حَتّى يَدخُلُ الوَليدُ يَدَهُ في فِي الحَيَّةِ فَلا تَضُرُّهُ، وتَفِرُّ الوَليدَةُ الأَسَدَ فَلا يَضُرُّها، ويَكونُ الذِّئبُ فِي الغَنَمِ كَأَنَّهُ كَلبُها، وتُملَأُ الأَرضُ مِنَ السِّلمِ كَما يُملَأُ الإِناءُ مِنَ الماءِ، وتَكونُ الكَلِمَةُ واحِدَةً، فَلا يُعبَدُ إلَّااللَّهُ، وتَضَعُ الحَربُ أوزارَها، وتُسلَبُ
[١]. يذقّ الصليب، أي يكسره ويرضّه( انظر: لسان العرب: ج ١٠ ص ١٠٠« دفق»).
[٢]. كذا، وفي تفسير ابن كثير:« ويقتل الخنزير»، وهو الأنسب بالمقام.
[٣]. الحُمَة: بالتخفيف: السُمّ وقد يشدّد( النهاية: ج ١ ص ٤٤٦« حمه»).