دانشنامه امام مهدى بر پايه قرآن، حديث و تاريخ - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٣٤٨ - ٥/ ١ ريشهكن كردن فقر
بَرَكاتِها، فَلا يَجِدُ الرَّجُلُ مِنكُم يَومَئِذٍ مَوضِعاً لِصَدَقَتِهِ ولا لِبِرِّهِ لِشُمولِ الغِنى جَميعَ المُؤمِنينَ.
ثُمَّ قالَ: إنَّ دَولَتَنا آخِرُ الدُّوَلِ، ولَم يَبقَ أهلُ بَيتٍ لَهُم دَولَةٌ إلّامَلَكوا قَبلَنا، لِئَلّا يَقولوا إذا رَأَوا سيرَتَنا: إذا مَلِكنا سِرنا بِمِثلِ سيرَةِ هؤُلاءِ، وهُوَ قَولُ اللَّهِ تَعالى:
«وَ الْعاقِبَةُ لِلْمُتَّقِينَ».
١٨٦٦. بحار الأنوار: [السيّد عليّ بن عبد الحميد في كتاب الغيبة] بِإِسنادِهِ رَفَعَهُ إلى جابِرٍ عَن أبي جَعفَرٍ عليه السلام: إذا ظَهَرَ القائِمُ ودَخَلَ الكوفَةَ، بَعَثَ اللَّهُ تَعالى مِن ظَهرِ الكوفَةِ سَبعينَ ألفَ صِدّيقٍ، فَيَكونونَ في أصحابِهِ وأَنصارِهِ ويَرُدُّ السَّوادَ إلى أهلِهِ، هُم أهلُهُ، ويُعطي النّاسَ عَطايا مَرَّتَينِ فِي السَّنَةِ، ويَرزَقُهُم فِي الشَّهرِ رِزقَينِ،[١] ويُسَوّي بَينَ النّاسِ حَتّى لا تَرى مُحتاجاً إلَى الزَّكاةِ، ويَجيءُ أصحابُ الزَّكاةِ بِزَكاتِهِم إلَى المَحاويجِ مِن شيعَتِهِ فَلا يَقبَلونَها، فَيُصِرّونَها ويَدورونَ في دورِهِم، فَيَخرُجونَ إلَيهِم، فَيَقولونَ: لا حاجَةَ لَنا في دَراهِمِكُم.
وساقَ الحَديثَ إلى أن قالَ: ويَجتَمِعُ إلَيهِ أموالُ أهلِ الدُّنيا كُلُّها مِن بَطنِ الأَرضِ وظَهرِها، فَيُقالُ لِلنّاسِ: تَعالَوا إلى ما قَطَعتُم فيهِ الأَرحامَ، وسَفَكتُم فيهِ الدَّمَ الحَرامَ، ورَكِبتُم فيهِ المَحارِمَ. فَيُعطي عَطاءَ لَم يُعطِهِ أحَدٌ قَبلَهُ.
١٨٦٧. مسند أبي يعلي: حَدَّثَنا سُلَيمانُ بنُ عَبدِ الجَبّارِ أبو أيّوبَ، حَدَّثَنا سَهلُ بنُ عامِرٍ، حَدَّثَنا فُضَيلُ بنُ مَروزقٍ، عَن عَطِيَّةَ، عَن أبي سَعيدٍ، قالَ: قالَ رَسولُ اللَّهِ صلى الله عليه و آله: يَكونُ
[١]. في أيام الإمام الباقر عليه السلام وبعده لفترة طويلة كان الناس يستلمون مبلغاً معينا من بيت المال سنوياً، كما كانوايستلمون حصة من المواد الغذائية في كل شهر، و هذا ما سيضاعفه الإمام المهدي عليه السلام.