حقيقة الانقلاب بعد وفاة رسول الله( ص) - أبو معاش، سعيد - الصفحة ٤٨ - «حديث الرايات الخمس»
فأسألهم ما فعلتم بالثقلين من بعدي؟ فيقولون: أما الأكبر فحرّفناه و نبذناه وراء ظهورنا، و أما الاصغر فعاديناه و أبغضناه و ظلمناه، فأقول ردوا إلى النار ظمآء مظمئين مسودّة وجوهكم، ثم ترد عليّ راية مع فرعون هذه الأمة فأقول لهم: ما فعلتم بالثقلين من بعدي؟ فيقولون: أما الأكبر فحرّفناه و مزّقناه و خالفناه، و أما الاصغر فعاديناه و قاتلناه فأقول ردوا إلى النار ظماء مظمئين مسودة وجوهكم.
ثم ترد عليّ راية مع سامري هذه الأمة فأقول لهم: ما فعلتم بالثقلين من بعدي؟ فيقولون: أما الأكبر فعصيناه و تركناه، و أما الاصغر فخذلناه و ضيّعناه، فأقول: ردوا إلى النار ظماء مظمئين.
ثم ترد عليّ راية مع ذي الثدية مع أول الخوارج و آخرهم، فأسألهم ما فعلتم بالثقلين من بعدي؟
فيقولون: أما الأكبر فمزّقناه فبرئنا منه، و أما الاصغر فقاتلناه و قتلناه، فأقول: ردوا إلى النار ظماء مظمئين مسودة وجوهكم.
ثم ترد علي راية مع امام المتقين و سيد المسلمين (الوصيين)، و قائد الغر المحجّلين، و وصي رسول رب العالمين، فأقول لهم: ماذا فعلتم بالثقلين بعدي؟
فيقولون: أما الأكبر فاتبعناه و أطعناه، و أما الاصغر فأحببناه و واليناه و وازرناه و نصرناه حتى أهريقت فيهم دماؤنا.
فأقول: ردوا إلى الجنة رواء مرويّين مبيضة وجوهكم، ثم قال رسول