حقيقة الانقلاب بعد وفاة رسول الله( ص) - أبو معاش، سعيد - الصفحة ١٥٣ - «العلة التي من أجلها ترك الناس عليا عليه السلام»
أمثالهم و أشكالهم أميل.[٢٠٢] و قيل لمسلمة بن نميل: ما لعلي عليه السلام رفضه العامة و له في كل خير ضرس قاطع؟
فقال: لان ضوء عيونهم قَصُرَ عن نوره، و الناس الى أشكالهم أميل ..
قال الشعبي: ما ندري ما نصنع بعلي بن أبي طالب (عليه السلام)، ان أحببناه أفتقرنا، و ان أبغضناه كفرنا؟!
و قال النظام: علي بن أبي طالب محنة على المتكلم، ان وفى حقه غلا، و ان بخسه حقه أساء، و المنزلة الوسطى دقيقة الوزن، حادّة الشاف، صعب الترقي، إلّا على الحاذق الديّن.
و قال أبو العيناء لعلي بن الجهم: انما تبغض علياً عليه السلام لأنه كان يقتل الفاعل و المفعول و أنت أحدهما! فقال له: يا مخنَّث! فقال أبو العيناء: و ضَرَبَ لَنا مَثَلًا وَ نَسِيَ خَلقَهُ.[٢٠٣] د) روى ابن شهرآشوب رحمه الله[٢٠٤] قال ابن عمر لعلي عليه السلام: كيف تُحبّك قريش
[٢٠٢]) المناقب لابن شهرآشوب: ٣/ ٢١٣- ٢١٥.
[٢٠٣]) يس: ٧٨.
[٢٠٤]) المناقب لابن شهرآشوب: ٣/ ٢١٣- ٢١٥.