حقيقة الانقلاب بعد وفاة رسول الله( ص) - أبو معاش، سعيد - الصفحة ٩٥ - «علم النبي صلى الله عليه و آله و سلم بما يحدث بعد موته و صبره»
لما أسري بالنبي صلى اللّه عليه و آله إلى السماء قيل له ان اللّه تبارك و تعالى يختبرك في ثلاث لينظر كيف صبرك!
قال: أسلّم لامرك يا رب و لا قوة لي على الصبر إلّا بك، فما هنّ؟
قيل له: أوّلهن الجوع و الاثرة على نفسك و على أهلك لأهل الحاجة!
قال: قبلت يا رب و رضيت و سلّمت و منك التوفيق و الصبر!
(قال): و أما الثانية فالتكذيب و الخوف الشديد و بذلك مهجتك في محاربة أهل الكفر بمالك و نفسك و الصبر على ما يصيبك منهم من الاذى و من أهل النفاق، و الالم في الحرب و الجراح.
قال: قبلت يا رب و رضيت و سلّمت و منك التوفيق و الصبر.
(قال): و أما الثالثة فما يلقى أهل بيتك من بعدك من القتل، أما أخوك علي فيلقى من أمّتك الشتم و التعنيف و التوبيخ و الحرمان و الجحد و الظلم، و آخر ذلك القتل.
فقال: يا رب قبلت و رضيت و منك التوفيق و الصبر.
(قال): و أما أبنتك فتظلم و تحرم و يؤخذ حقها غصباً الذي تجعله لها و تضرب و هي حامل و يدخل عليها و على حريمها و منزلها بغير أذن ثم يميتها هوان و ذل ثم لا تجد مانعاً و تطرح ما في بطنها من الضرب و تموت من ذلك الضرب!