حقيقة الانقلاب بعد وفاة رسول الله( ص) - أبو معاش، سعيد - الصفحة ٣٤٧ - «حذيفة بن اليمان»
التراب حتى يموت الأعجز.
و عنه، عن علقمة، قال: دخلت على عبد اللّه بن مسعود، فقال: صلى هؤلاء جمعهم؟ قلت: لا، قال: انما هو هؤلاء حمر! انما يصلي مع هؤلاء المضطر، و من لا صلاة له، فقام بيننا فصلى بغير أذان و لا اقامة.
٦
«حذيفة بن اليمان»
و ذكر الثقفي في تأريخه:
عن قيس ابن أبي حازم، قال: جاءت بنو عبس الى حذيفة يستشفعون به على عثمان، فقال حذيفة: لقد أتيتموني من عند رجل وددت أن كل سهم في كنانتي في بطنه.
و عنه، عن حارث بن سويد، قال:
كنا عند حذيفة فذكرنا عثمان، فقال: و اللّه ما يعدو أن يكون فاجراً في دينه أو أحمق في معيشته.
و ذكر الواقدي في تأريخه، عن أبي وائل قال: سمعت حذيفة بن اليمان يقول: لقد دخل عثمان قبره بفُجره.
عن حكيم بن جبير، عن يزيد مولى حذيفة، عن أبي شريحة الأنصاري:
أنه سمع حذيفة يحدّث، قال: طلبت رسول اللّه صلى الله عليه و آله و سلم في منزله فلم أجده، و طلبته فوجدته في حائط نائماً، رأسه تحت نخلة، فانتظرته طويلًا فلم يستيقظ فكسرت جريدة فاستيقظ، فقال ما شاء اللّه أن يقول، ثم جاء أبوبكر، فقال: ائذن لي، ثم