حقيقة الانقلاب بعد وفاة رسول الله( ص) - أبو معاش، سعيد - الصفحة ٣٠١ - «علي عليه السلام لو أريتك رسول الله صلى الله عليه و آله و سلم حتى يخبرك»
قال: ثم أخذ بيده فأخرجه، فقام النبي صلى الله عليه و آله و سلم عنهما، و انطلق أمير المؤمنين عليه السلام الى سلمان فقال له: يا سلمان أما علمت أنه كان من الأمر كذا و كذا؟
فقال سلمان: ليشهرنّ بك و ليبدينّه الى صاحبه و ليخبرنه بالخبر!
فضحك أمير المؤمنين عليه السلام و قال: أما ان يخبر صاحبه فسيفعل، ثم لا و اللّه لا يذكرانه أبداً الى يوم القيامة، هما انظر لانفسهما من ذلك!
فلقي أبوبكر عمر فقال: ان علياً أتى كذا و كذا و صنع كذا و كذا و قال لرسول اللّه كذا و كذا.
فقال له عمر: ويلك ما أقلّ عقلك فواللّه ما أنت فيه الساعة إلّا من بعض سحر ابن أبي كبشة! قد نسيت سحر بني هاشم؟! و من أين يرجع محمد و لا يرجع من مات، ان ما أنت فيه أعظم من سحر بني هاشم، فتقلّد هذا السربال و مر فيه![٣٢٨] ب) و روى المفيد رحمه الله أيضاً بسنده عن أبي سعيد المكاري:
عن أبي عبد اللّه عليه السلام قال:
ان أمير المؤمنين عليه السلام لقي أبابكر فقال له: أما أمرك رسول اللّه صلى الله عليه و آله و سلم أن تطيع لي؟
فقال: لا، و لو أمرني لفعلت!
فقال: سبحان اللّه أما أمرك رسول اللّه صلى الله عليه و آله و سلم أن تطيع لي؟
[٣٢٨]) نقله المجلسي رحمه الله في« البحار»: ج ٨، ص ٨١ من الإختصاص و البصائر، و في: ج ٩، ص ٥٦٣ من الإختصاص و الخصائص عن البصائر لسعد بن عبد اللّه القمي.