حقيقة الانقلاب بعد وفاة رسول الله( ص) - أبو معاش، سعيد - الصفحة ١٨٧ - «بيان ظلامة أمير المؤمنين عليه السلام و لم لم يطلب بحقه»
ج) و قال ضرار لهشام بن الحكم: ألا دعا عليٌ على الناس عند وفاة النبي (صلى الله عليه و آله و سلم) إلى الائتمام به ان كان وصياً؟!
قال: لم يكن واجباً عليه لأنه قد دعاهم إلى موالاته و الائتمام به النبي (صلى الله عليه و آله و سلم) يوم الغدير و يوم تبوك و غيرهما فلم يقبلوا منه و لو كان ذلك جائزاً لجاز على آدم أن يدعو ابليس إلى السجود له بعد اذ دعاه ربه إلى ذلك، ثم أنه صبر كما صبر أولوا العزم من الرسل!
د) و سأل أبوحنيفة الطاقي فقال: لِمَ لم يطلب علي بحقه بعد وفاة الرسول ان كان له حق؟!
قال (الطاقي): خاف ان يقتله الجن كما قتلوا سعد بن عبادة بسهم المغيرة بن شعبة!
ه) و قيل لعلي بن ميثم: لم قعد عن قتالهم؟!
قال: كما قعد هارون عن السامري و قد عبدوا العجل!
ل: فكان ضعيفاً؟
قال: كان كهارون حيث يقول: يابْن أُمّ إنّ القَومَ اسْتضعَفوني، و كنوح اذ قال: انّي مَغلوبٌ فانْتَصِر و كلوط اذ قال: لَو أنّ لي بِكُم قُوّةٌ أو آوي إلى رُكنٍ شَديد و كموسى و هارون إذ قالَ مُوسى رَبّ إنّي لا أملِكُ إلّا نَفسي وَ أخي.