حقيقة الانقلاب بعد وفاة رسول الله( ص) - أبو معاش، سعيد - الصفحة ١٨٦ - «بيان ظلامة أمير المؤمنين عليه السلام و لم لم يطلب بحقه»
ثم أخذت بيد فاطمة و ابنيَّ الحسن و الحسين، ثم دُرتُ على أهل بدر، و أهل السابقة فأنشدتهم حقي، و دعوتهم إلى نصرتي، فما أجابني منهم إلّا أربعة رهط: سلمان و عمار و المقداد و ابو ذر، و ذهب من كنت أعتضد بهم على دين اللّه من أهل بيتي، و بقيت بين حفيرين قريبي العهد بجاهلية عقيل و العباس.
فقال له الأشعث: كذلك كان عثمان لَما لم يجد أعواناً كف يده حتى قتل.
فقال له أمير المؤمنين عليه السلام: يابن الخمارة ليس كما قست، ان عثمان جلس في غير مجلسه، و ارتدى بغير ردائه، صارع الحق فصرعه الحق، و الذي بعث محمداً بالحق لو وجدت يوم بويع أخو تيم أربعين رهط لجاهدتهم في اللّه إلى أن أبلي عذري.
ثم قال: أيها الناس ان الأشعث لا يزن عند اللّه جناح بعوضة، و أنه أقلُّ في دين اللّه من عفطة عنز!
ب) سئل الباقر عليه السلام: لأيعلة ترك أمير المؤمنين عليه السلام فدك لما ولى الناس؟[٢٥٤] فقال: للاقتداء برسول اللّه صلى الله عليه و آله و سلم لما فتح مكة و قد باع عقيل داره فقيل ألا ترجع إلى دارك؟ فقال: و هل ترك عقيل لنا داراً، انّا أهل بيت لا نسترجع شيئاً يؤخذ منا ظلماً.
و في خبر: لان الظالم و المظلومة قد كانا قدما على رسول اللّه (صلى الله عليه و آله و سلم) و أثاب اللّه المظلومة و عاقب الظالم.
[٢٥٤]) مناقب ابن شهرآشوب: ج ١، ٢٧٠- ٢٧٤، ٢٧٦.