حقيقة الانقلاب بعد وفاة رسول الله( ص) - أبو معاش، سعيد - الصفحة ١٨٣ - «لم لم يطلب أمير المؤمنين عليه السلام حقه بالسيف»
قال: قال يا أمير المؤمنين، و لكن أحب أن أعلم.
قال: أجلس، فجلس، فقال: اكتب: عامراً، اكتب معمراً، أكتب عمراً، أكتب عمّاراً، أكتب معتمراً، في أحد الخمسة نزلت!
قال سفيان: قلت لفضيل: أتراه عمر؟ قال: فمن هو غيره؟! ٤
«لِمَ لم يطلب أمير المؤمنين عليه السلام حقّه بالسيف»
روي أن أمير المؤمنين عليه السلام كان جالساً في بعض مجالسه بعد رجوعه من النهروان، فجرى الكلام حتى قيل: هلّا حاربت أبابكر و عمر كما حاربت طلحة و الزبير و معاوية؟
فقال عليه السلام: أني كنت لم أزل مستأثراً على حقي.
فقام اليه الأشعث بن قيس فقال له: يا أمير المؤمنين لِمَ لم تضرب بسيفك و لم تطلب حقك؟
فقال: يا أشعث قد قلت قولًا فاسمع الجواب و عِه و استشعر الحجة، و ان لي أسوة بستة من الأنبياء صلوات اللّه عليهم، أولهم نوح حيث قال: ربّ إنّي مَغلوبٌ فانْتَصِر[٢٤٨] فان قال قائل: انه قال هذا لغير خوف فقد كفر، و إلّا فالوصي أعذر.
[٢٤٨]) ٥٤/ ١٠.