حقيقة الانقلاب بعد وفاة رسول الله( ص) - أبو معاش، سعيد - الصفحة ١١٦ - «تأكيد النبي صلى الله عليه و آله و سلم ولاية علي عليه السلام يوم الغدير»(و أخذ البيعة على الأمة)
فسعىالنبي صلى الله عليه و آله و سلم و قال: ما سمعت يا رسول اللّه ما قال هذا الرجل؟ قال: كذا و كذا، فقال رسول اللّه صلى الله عليه و آله و سلم: يا عمر و ما تدري من ذلك الرجل؟ قال: لا يا رسول اللّه.
قال: ذلك الروح الأمين جبرئيل عليه السلام، فاياك أن تحله، فانك ان فعلته فاللّه و رسوله و المؤمنون منك براء!
قال ابن عباس رضى الله عنه: قد وجبت و اللّه بيعته في رقاب الصحابة إلى يوم القيامة.
و روي عن ابن عباس و حذيفة و أبي ذر رضي اللّه عنهم انهم قالوا:
و اللّه ما برحنا من مكاننا ذلك حتى نزل جبرئيل عليه السلام بهذه الآية:
اليومَ أكمَلتُ لَكُم دينكم وَ أتمَمتُ عَليكُم نِعمَتي وَ رَضيتُ لَكُمُ الإسلامَ ديناً[١٥٧].
فقال رسول اللّه صلى الله عليه و آله و سلم: اللّه أكبر على اكمال الدين و اتمام النعمة و رضاء الرب سبحانه و تعالى برسالتي اليكم و الولاية لعلي بن أبي طالب (عليه السلام) بعدي.
فعندها قام حسان بن ثابت و أنشد أبياتاً في هذا المعنى مشهورة، ثم قام من بعده جماعة من الشعراء و أنشدوا في هذا المعنى و في مدح أمير المؤمنين عليه السلام
[١٥٧]) ٥/ ٣.