حقيقة الانقلاب بعد وفاة رسول الله( ص) - أبو معاش، سعيد - الصفحة ١١١ - «تأكيد النبي صلى الله عليه و آله و سلم ولاية علي عليه السلام يوم الغدير»(و أخذ البيعة على الأمة)
أذكروا الممات و الحساب بين يدي اللّه عزّوجل و الثواب و العقاب، فمن أصيب فله في الجنان نصيب، و من جاء بالسيئة فليس له في الجنان نصيب.
معاشر الناس اكثروا من أن تصافقوني بكف واحد، فأمرني اللّه أن آخذ من ألسنتكم الإقرار لعلي من أمرة المؤمنين، و لمن بعده من الأئمة الذين منه، لان ذريته من صلبه، فقولوا بأجمعكم: «انا سامعون مطيعون راضون بما بلّغت عن ربنا و عن ربك في أمر علي و أمر ولده من الأئمة، نبايعك عن ذلك بقلوبنا و ألسنتنا و أيدينا حتى نحيى و نموت و نبعث و لا نتغير و لا نتبدّل و لا نشك و لا ننقض العهد و الميثاق، و نطيع اللّه و نطيعك و نطيع أمير المؤمنين علي بن أبي طالب و ولده الذين ذكرتهم من ذرّيتك من صلبه من بعد الحسن و الحسين الذي عرّفتكم مكانهما مني و منزلتهما من ربي جل جلاله، و انهما سيدي شباب أهل الجنة و انهما الامامان من بعد أبيهما، فقولوا: «أطعنا اللّه بذلك و اياك و أمير المؤمنين و الحسن و الحسين و الأئمة الذين ذكرت، عهداً و ميثاقاً مأخوذاً لأمير المؤمنين من قلوبنا و ألسنتنا و مصافقة أيدينا من أدركهما بيده و أقرّ بهما بلسانه، و لا نبغي بذلك بدلًا و لا عنه حولًا أبداً، أشهدنا اللّه بذلك و كفى به شهيداً».
معاشر الناس:
اتقوا اللّه و بايعوا علياً أمير المؤمنين و الحسن و الحسين و الأئمة كلمة باقية، ليهلك اللّه من غدر و يرحم من وفى فَمَن نَكَثَ فإنّما يَنكُثُ على نَفسِهِ،