شرح الفصول النصيرية - الأسترآبادي، عبدالوهاب بن علي - الصفحة ٨٠ - التوحيد
واحد من جميع الجهات ـ أي من جهة الأجزاء ـ ذهنية كانت أو خارجية, موجودة بالفعل أو مفروضة, وواحد من جميع الإعتبارات ـ أي باعتبار تكثّر الأفراد والصفات الحقيقية ـ لِما سيجيء([٢٠٥]).
أصل([٢٠٦]): في إثبات وحدانيته تعالى, ونفي الشريك عنه تعالى.
حقيقة الواجب([٢٠٧]) أمر واحد ثبوتي([٢٠٨]), أي شيءٌ واحد موجود, ودليل وجوده قد عرفت, ونقول في إثبات وحدته: لأنّه([٢٠٩]) مدلول دليل واحد, أي عبارة واحدة تدلّ عليه, ولا شكّ أنَّ ما دلّت عليه العبارة الواحدة واحد, وهو ـ أي ذلك الدليل الواحد ـ إمتناع العدم عليه أو وجوب الوجود له([٢١٠]), فلو فرض منه ـ أي من ذلك الأمر
[٢٠٥] في حاشية mحn: في تحقيق كونه عالماً قادراً, واعلم أنّه كما لا يجوز أن يكون له جزء لا يجوز أن يكون جزءً لغيره؛ لأنّ كونه جزءً لذلك الغير, إن كان صفة كمال كان مستكملاً بغيره, وإن كان صفة نقص وجب نفيه عنه.
[٢٠٦] قال ملّا خضر الحبلرودي: ولـمّا فرغ من نفي الكثرة والتركيب عن ذات الواجب, أشار إلى نفي الكثرة والتركيب عن مفهومه, وكونه ثبوتياً, والى وحدانيته ونفي الكثرة عنه باعتبار الأفراد, فقال: أصل, حقيقة الواجب... إلى آخره. (حاشية ح).
[٢٠٧] في حاشية mحn: أي مفهومه.
[٢٠٨] قال الحبلرودي: ليس العدم نفسها ولا جزءها. (حاشية ح).
[٢٠٩] قال الحبلرودي: أي الأمر الذي هو حقيقة الواجب. (حاشية ح).
[٢١٠] (له) لم ترد في mثn.