شرح الفصول النصيرية - الأسترآبادي، عبدالوهاب بن علي - الصفحة ١٢٤ - التوحيد
ممكن([٤١٠]), ليس جسماً([٤١١]) ولا حالاً فيه([٤١٢]) ولا جزءاً منه([٤١٣]), بل جوهر مجرّد في ذاته, مستغنٍ([٤١٤]) في فاعليته عن الآلات الجسمانية([٤١٥]). والدليل على أنّ الصادر الأول هو العقل, إنّه لا يجوز أن يكون جسماً لتركّبه([٤١٦]), فلو صدر أولاً لزم تعدّد الصادر في المرتبة الأولى, ولكان([٤١٧]) مقدّماً على الهيولى([٤١٨]) والصورة([٤١٩]), اللّتان هما جزؤه, مع وجوب تقدّم
[٤١٠] في حاشية mحn: خرج الواجب.
[٤١١] في حاشية mحn: خرج الجسم.
[٤١٢] في حاشية mحn: خرج العرض.
[٤١٣] في حاشية mحn: خرج الهيولى والصورة.
[٤١٤] في mحn: (مستقل).
[٤١٥] في حاشية mحn: خرجت النفس. اُنظر: كشف المراد للعلّامة الحلّي:١١٩, الفصل الثالث, المقصد الثاني في الجواهر والأعراض, الفصل الأول في الجواهر, المسألة الاولى.
[٤١٦] في حاشية mحn: من الهيولى والصورة, فهو ليس بواحد.
[٤١٧] في حاشية mحn: أي الجسم.
[٤١٨] الهيولى: قوة موضوعة لحمل الصور, منفعلة. رسائل الكندي الفلسفية:١١٤. وهي: الجوهر الذي يوجد معه الجسم بالقوة من جزئيه, كالخشب للسرير. كشف الفوائد للعلّامة الحلّي:٧٧, الأصل الخامس في الجواهر والأعراض.
وقد عرَّفها أحد المعاصرين تعريفاً جامعاً مانعاً فقال: الهيولى: مادة أولى غير معيّنة أصلاً, وبها تشترك الأجسام في كونها أجساماً, وهي بمثابة الرخام أو الخشب قبل أن يُصنع منهما شيء. اُنظر: مقدّمة المحقق على كتاب الجمع بين رأيي الحكيمين للفارابي تحقيق البير نادر:٢٨.
[٤١٩] الصورة: هي في الجسم الجوهر الجسماني, مثل شكل السرير في السرير. السياسة المدنية للفارابي:٢٨. وهي: الجوهر الحالّ المقوم لمحلّه في الوجود, قواعد المرام للبحراني:٤٣. وهي: الجوهر الذي يوجد معه الجسم بالفعل من جُزأيه, وهي جزء من ماهية الجسم, كالصورة الإنسانية للإنسان, والجسمية للجسم. كشف الفوائد للعلّامة الحلّي:٧٦. وعرّف البير نادر الصورة, قائلاً: وهي المبدأ الذي يُعَيّن الهيولى ويعطيها ماهية خاصة, ويجعلها شيئاً واحداً. مقدمة المحقق على كتاب الجمع بين رأيي الحكيمين للفارابي تحقيق البير نادر:٢٨.