شرح الفصول النصيرية - الأسترآبادي، عبدالوهاب بن علي - الصفحة ٢٧١ - في المعاد
والكتب وتطايرها يميناً وشمالاً ووراءً وقراءتها حق، لقوله تعالى: (وَإِذَا الصُّحُفُ نُشِرَتْ) ([١٠٢٩]) (فَأَمَّا مَنْ أُوتِيَ كِتَابَهُ بِيَمِينِهِ) ([١٠٣٠]) (وَأَمَّا مَنْ أُوتِيَ كِتَابَهُ بِشِمَالِهِ) ([١٠٣١]) (وَأَمَّا مَنْ أُوتِيَ كِتَابَهُ وَرَاءَ ظَهْرِهِ) ([١٠٣٢]) (اقْرَأْ كِتَابَكَ) ([١٠٣٣]) (مَالِ هَذَا الْكِتَابِ لَا يُغَادِرُ صَغِيرَةً وَلَا كَبِيرَةً إِلَّا أَحْصَاهَا) ([١٠٣٤]) والأحاديث في هذا المعنى كثيرة([١٠٣٥]).
وإنطاق الجوارح الستّة, وشهادتها حق، وهي: الألسنة, والأيدي, والأرجل, والسمع, والبصر, والجلود، قال الله تعالى: (يَوْمَ تَشْهَدُ عَلَيْهِمْ أَلْسِنَتُهُمْ وَأَيْدِيهِمْ وَأَرْجُلُهُمْ بِمَا كَانُوا يَعْمَلُونَ) ([١٠٣٦]) وقال (شَهِدَ عَلَيْهِمْ سَمْعُهُمْ وَأَبْصَارُهُمْ وَجُلُودُهُمْ) ([١٠٣٧]) وغيرها ممّا أخبروا به من أحوال الآخرة حق، فمن ذلك الحوض، قال الله تعالى: (إِنَّا أَعْطَيْنَاكَ الْكَوْثَرَ) ([١٠٣٨]) وقال المفسّرون: يعني الحوض([١٠٣٩]). وقال الصحابة له صلى الله عليه وآله
[١٠٢٩] سورة التكوير ٨١: ١٠.
[١٠٣٠] سورة الحاقّة ٦٩: ١٩.
[١٠٣١] سورة الحاقّة ٦٩: ٢٥.
[١٠٣٢] سورة الإنشقاق ٨٤: ١٠.
[١٠٣٣] سورة الإسراء ١٧: ١٤.
[١٠٣٤] سورة الكهف ١٨: ٤٩.
[١٠٣٥] اُنظر: تفسير العيّاشي:٢/٣٠٧, سورة بني اسرائيل, ح٣٣. وصفحة: ٣٥٤, سورة الكهف, ح ٣٤.
[١٠٣٦] سورة النور ٢٤: ٢٤.
[١٠٣٧] سورة فصّلت ٤١: ٢٠.
[١٠٣٨] سورة الكوثر ١٠٨: ١.
[١٠٣٩] اُنظر: إعلام الورى للطبرسي:٣٥ـ ٣٦. أمالي الطوسي:٦٩ـ٧٠, المجلس الثالث, ح١١. أمالي المفيد:٢٩٤, المجلس الخامس والثلاثون, ح٥. تفسير فرات الكوفي:٦٠٩, سورة الكوثر, ح ٧٦٦.