شرح الفصول النصيرية - الأسترآبادي، عبدالوهاب بن علي - الصفحة ١٢٦ - التوحيد
المذكور([٤٢٥]) وبين الحديثين الآخرين: mأول ما خلق الله القلمn([٤٢٦]) وmأول ما خلق الله نوريn([٤٢٧]) أنَّ المعلول الأول من حيث إنّه مجرّد يعقل ذاته ومبدأه, يسمّى: عقلاً, ومن حيث إنّه واسطة في صدور سائر الموجودات, ونقوش العلوم, يسمّى: قلماً, ومن حيث توسّطه في إفاضة أنوار النبوة, كان نوراً لسيد الأنبياء صلى الله عليه وآله وسلم([٤٢٨]). والعقل فيه كثرة وهي: الوجوب بالغير, والإمكان الذاتي, وتعقّل الواجب تعالى, وتعقّل ذاته ـ أي العقل ـ ولذلك ـ أي لوجود الكثرة في العقل ـ صدر عنه عقل آخر, باعتبار الوجوب بالغير, ونفس فلكية([٤٢٩]), باعتبار تعقّل الواجب, وفلك مركّب من الهيولى والصورة, باعتبار الإمكان الذاتي([٤٣٠]), وتعقّل الذات([٤٣١]). وإنَّما قلنا: إنَّ صدورها([٤٣٢]) عنه([٤٣٣]) على هذا
[٤٢٥] قوله: (المذكور) سقطت من mثn.
[٤٢٦] مسند زيد بن علي:٣٦٥. تفسير القمي: ٢/١٧٣.
[٤٢٧] عوالي اللئالي لابن ابي جمهور:٤/٩٩.
[٤٢٨] شرح المواقف للجرجاني:٧/٢٦١.
[٤٢٩] النفس الفلكية: هي الفاعل الذي يشعر بفعله مع تعقّل وعلم, ويكون فعله متّحد. رسائل إبن سينا:٢٥٠. وهي: التي تصدر عنها أفعال غير مختلفة بإرادة. شرح الإشارات والتنبيهات لنصير الدين الطوسي:٢/٤١٤, النمط الثالث, إشارةٌ في بيان أنّ الحركة المستديرية الفلكية.
[٤٣٠] (الذاتي) أثبتناه من mحn.
[٤٣١] في حاشية mحn: أي ذات العقل.
وفي حاشية mثn: وهو الذي يسمّيه الحكماء: فلك الأفلاك, وفلك الأطلس, والجسم المنير. والمحدِّثون يسمّونه: العرش, والكرسي, على الإختلاف.
[٤٣٢] في حاشية mثn: أي صدور سائر الموجودات.
[٤٣٣] في حاشية mثn: عن العقل.