الاخلاق - السید عبدالله شبر - الصفحة ٦٣ - في الغضب
الغسل بالماء البارد[٢٩٤]. قال صلى الله عليه وآله وسلم: إذا غضب أحدكم فليتوضأ وليغتسل فإن الغضب من النار[٢٩٥]. وأمر صلى الله عليه وآله وسلم بالاستعاذة من الشيطان، وأن يتفكر في ما ورد في فضائل كظم الغيظ والعفو والحلم والاحتمال[٢٩٦]. قال الله في معرض المدح: ((وَالْكاظِمِينَ الْغَيْظَ))[٢٩٧] وقال صلى الله عليه وآله وسلم: من كف غضبه كف الله عنه عذابه، ومن اعتذر إلى ربه قبل الله عذره، ومن خزن لسانه ستر الله عورته[٢٩٨].
وقال صلى الله عليه وآله وسلم: أشدكم من ملك[٢٩٩] نفسه عند الغضب، وأحلمكم من عفا عند القدرة[٣٠٠].
وقال صلى الله عليه وآله وسلم: من أحب السبيل إلى الله تعالى جرعتان: جرعة غيظ تردها بحلم، وجرعة مصيبة تردها بصبر[٣٠١].
[٢٩٤] أنظر: بحار الأنوار، المجلسي: ٧٠/ ٢٧٢، كتاب الإيمان والكفر، باب ١٣٢ ذم الغضب ومدح التنمر في ذات الله.
[٢٩٥] المصدر السابق.
[٢٩٦] أنظر: ما ورد في الغيظ والعفو والحلم والاحتمال ما يلي: الكافي، الكليني: ٢/ ١٠٩، كتاب الإيمان والكفر، باب كظم الغيظ، و ٢/ ١٠٧، باب العفو، و ٢/ ١١١، باب الحلم. من لا يحضره الفقيه، الشيخ الصدوق: ٢/ ٢٧٤. الاختصاص، المفيد: ٣٤٢. غرر الحكم، الآمدي: ٢٤٦. روضة الواعظين، النيسابوري: ٢/ ٣٧٦.
[٢٩٧] سورة آل عمران/ ١٣٤.
[٢٩٨] المحجة البيضاء، الفيض الكاشاني: ٥/ ٣٠٨ ــ ٣٠٩، كتاب آفة الغضب والحقد والحسد، فضيلة كظم الغيظ.
[٢٩٩] في الإحياء: "غلب" بدل "ملك".
[٣٠٠] إحياء علوم الدين،الغزالي:٣/١٥٧،كتاب ذم الغضب والحقد والحسد،فضيلة كظم الغيظ.
[٣٠١] المحجة البيضاء، الفيض الكاشاني:٥/٣١٠،كتاب آفة الغضب والحقد والحسد،فضيلة كظم الغيظ.