الاخلاق - السید عبدالله شبر - الصفحة ٨٧ - الفصل الأول في ذمه وحرمته
في الرياء
وتحقيق الكلام فيه في فصول
الفصل الأول: في ذمه وحرمته
قال الله تعالى: ((وَيْلٌ[٣٧٢] لِلْمُصَلِّينَ (٤) الَّذِينَ هُمْ عَن صَلاتِهِمْ سااهُونَ (٥) الَّذِينَ هُمْ يُرااؤُنَ (٦) وَيَمْنَعُونَ الْمااعُونَ))[٣٧٣] وقال تعالى: ((يُرااؤُنَ النّاسَ وَلا يَذْكُرُونَ اللَّهَ إِلاّ قَلِيلاً))[٣٧٤] وقال تعالى: ((كَالَّذِي يُنْفِقُ ماالَهُ رِئاءَ النّاسِ))[٣٧٥] وقال تعالى: ((فَمَنْ كانَ يَرْجُوا لِقاءَ رَبِّهِ فَلْيَعْمَلْ عَمَلاً صالِحاً وَلا يُشْرِكْ بِعِباادَةِ رَبِّهِ أَحَداً))[٣٧٦].
وقال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: إن أخوف ما أخاف عليكم الشرك الأصغر. قالوا: وما الشرك الأصغر يا رسول الله؟ قال: الرياء[٣٧٧]، يقول الله تعالى يوم القيامة إذا
[٣٧٢] في النص القرآني: "فويل".
[٣٧٣] سورة الماعون/ ٤ ــ ٧.
[٣٧٤] سورة النساء/ ١٤٢.
[٣٧٥] سورة البقرة/ ٢٦٤.
[٣٧٦] سورة الكهف/ ١١٠.
[٣٧٧] في المنية: "هو الرياء".