الاخلاق - السید عبدالله شبر - الصفحة ١٢١ - الفصل الثاني في أقسام التكبر
وقال النبي صلى الله عليه وآله وسلم: لا ينظر الله إلى رجل يجر إزاره بطراً[٥٣١].
وقال صلى الله عليه وآله وسلم: ما زاد الله عبداً يعفو إلا عزاً، وما تواضع أحد لله إلا رفعه الله[٥٣٢].
وعنه صلى الله عليه وآله وسلم: إنه ليعجبني أن يحمل الرجل الشيء في يده فيكون مهنة لأهله[٥٣٣] يدفع به الكبر عن نفسه[٥٣٤].
وعنه صلى الله عليه وآله وسلم أنه قال لأصحابه: ما لي لا أرى عليكم حلاوة العبادة. قالوا: وما حلاوة العبادة؟ قال: التواضع[٥٣٥].
وعنه صلى الله عليه وآله وسلم قال: إذا رأيتم المتواضعين من أمتي فتواضعوا لهم، وإذا رأيتم المتكبرين فتكبروا عليهم، فإن ذلك لهم مذلة وصغار[٥٣٦].
وعن الكاظم[٥٣٧] عليه السلام قال: التواضع أن تعطي الناس ما تحب أن تعطاه[٥٣٨].
الفصل الثاني: في أقسام التكبر
للتكبر أقسام تنطبق عليه الأخبار السابقة، لأنه تارة يكون على الحق، كما
[٥٣١] مجموعة ورام، ورام بن أبي فراس: ١/ ١٩٩، بيان ذم الكبر.
[٥٣٢] مجموعة ورام، ورام بن أبي فراس: ١/ ٢٠٠، بيان فضيلة التواضع.
[٥٣٣] في مجموعة ورام: "يكون مهنئا لأهله".
[٥٣٤] مجموعة ورام، ورام بن أبي فراس: ١/ ٢٠١، بيان فضيلة التواضع.
[٥٣٥] مجموعة ورام، ورام بن أبي فراس: ١/ ٢٠١، بيان فضيلة التواضع. المحجة البيضاء، الفيض الكاشاني: ٦/ ٢٢٢، كتاب ذم الكبر والعجب، بيان فضيلة التواضع.
[٥٣٦] المصدر السابق.
[٥٣٧] في الكافي: "عن أبي الحسن الرضا عليه السلام".
[٥٣٨] الكافي، الكليني: ٢/ ١٢٤، كتاب الإيمان والكفر، باب التواضع/ ح١٣.