الاخلاق - السید عبدالله شبر - الصفحة ١٠٥ - الفصل الأول في حقيقته وأقسامه والفرق بينه وبين الإدلال
في العجب
وهو غالباً إنما يقع بعد تصفية العمل من شوائب الرياء، والكلام فيه يقع في فصول:
الفصل الأول: في حقيقته وأقسامه والفرق بينه وبين الإدلال
العجب هو إعظام النعمة والركون إليها مع نسيان إضافتها إلى المنعم[٤٤٧]. وفي الكافي عن علي بن سويد[٤٤٨] عن أبي الحسن عليه السلام[٤٤٩] قال: سألته عن العجب الذي يفسد العمل؟ فقال: للعجب درجات: منها أن يزين للعبد سوء عمله فيراه حسناً ويحسب أنه يحسن صنعاً، ومنها أن يؤمن العبد بربه فيمنّ على الله ولله عليه فيه المنّة[٤٥٠].
[٤٤٧] الحقايق في محاسن الأخلاق، الفيض الكاشاني: ٩٦، الفصل السادس في العجب.
[٤٤٨] علي بن سويد: الظاهر من طريق السند وطبقته في الحديث أنه: علي بن سويد السائي الثقة. أنظر: رجال الطوسي، الشيخ الطوسي: ٣٥٩، باب العين / الرقم ٦. معجم رجال الحديث، السيد الخوئي: ١٣/ ٥٦ ــ ٥٧/ الرقم ٨١٩٩.
[٤٤٩] الإمام موسى بن جعفر عليه السلام.
[٤٥٠] أنظر: الكافي، الكليني: ٢/ ٣١٣، كتاب الإيمان والكفر، باب العجب/ ح ٣.