الاخلاق - السید عبدالله شبر - الصفحة ٢١١ - الفصل السادس في تقسيم الذنوب التي يثاب منها
وقد اختلفت الأقوال والأخبار في تعيين الكبائر، والأشهر أنها ما توعد الله عليه النار. فعن الصادق عليه السلام في قوله تعالى: ((إِن تَجْتَنِبُواْ كَباآئِرَ ماا تُنْهَوْنَ عَنْهُ))[٨٥١]) قال: الكبائر التي أوجب الله عليها النار[٨٥٢]).
وفي الصحيح[٨٥٣]) عن أبي جعفر الثاني[٨٥٤]) قال: سمعت أبي[٨٥٥]) يقول: سمعت أبي موسى بن جعفر يقول: دخل عمرو بن عبيد[٨٥٦]) على أبي عبد الله عليه السلام، فلما
[٨٥١] سورة النساء/ ٣١.
[٨٥٢] أنظر: الكافي، الكليني: ٢/ ٢٧٦، كتاب الإيمان والكفر، باب الكبائر/ ح١.
[٨٥٣] تم بيان معنى الصحيح فيما تقدم.
[٨٥٤] قال الطبرسي في ذكر الإمام التقي أبي حعفر محمد بن علي عليه السلام: «لقبه التقي والمنتجب والجواد والمرتضى، ويقال له: أبو جعفر الثاني».
إعلام الورى، الطبرسي: ٣٤٥، الركن الثالث في ذكر الأئمة من أبناء أمير المؤمنين عليهم السلام، الباب الثامن في ذكر الإمام التقي أبي جعفر محمد بن علي عليه السلام، الفصل الأول في تاريخ مولده ومبلغ سنه ووقت وفاته.
[٨٥٥] أي: "الإمام علي بن موسى الرضا عليه السلام".
[٨٥٦] هو: عمرو بن عبيد البصري كما ذكره: من لا يحضره الفقيه، الشيخ الصدوق: ٣/٥٦٣، باب معرفة الكبائر/ ح٢. علل الشرائع، الشيخ الصدوق: ٢/ ٣٩١، باب ١٣١ العلة التي من أجلها حرم الله تعالى الكبائر/ح١. عيون أخبار الرضا عليه السلام، الشيخ الصدوق: ١/٢٨٥ ــ ٢٨٦، باب ٢٨ فيما جاء عن الإمام علي بن موسى الرضا عليه السلام/ ح٣٣. عده الشيخ من أصحاب الإمام الصادق عليه السلام.
رجال الطوسي، الشيخ الطوسي: ٢٥٠، باب العين/ الرقم ٤١٢.
قال القمي: كان من أصحاب أبي الحسن البصري وتلاميذه. قيل: كان أبوه شرطيا، وكان عمرو متزهدا فكانا إذا اجتازا معا على الناس قالوا: هذا شر الناس أبو خير الناس. مات عمرو في سنة ١٤٤، وهو ابن أربع وستين سنة. واحتجاج هشام بن الحكم عليه في مسجد البصرة في سؤاله: ألك عين؟ الخ مشهور.
الكنى والألقاب، الشيخ عباس القمي: ١/ ١٥٥ ــ ١٥٦، أبو مروان.