الاخلاق - السید عبدالله شبر - الصفحة ٣٣٢ - الفصل الأول في فضله
وقال تعالى: ((وَمَن يَتَوَكَّلْ عَلَى اللّهِ فَإِنَّ اللّهَ عَزِيزٌ حَكِيمٌ))[١٤١٧] أي عزيز لا يذل من استجار به ولا يضيع من لاذ به والتجأ إلى حماه، وحكيم لا يقصر عن تدبير من توكل على تدبيره[١٤١٨].
وقال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: لو أنكم تتوكلون على الله حق توكله لرزقكم كما يرزق الطير، تغدو خماصاً وتروح بطاناً[١٤١٩].
وقال صلى الله عليه وآله وسلم: من انقطع الى الله كفاه الله كل مؤونة ورزقه من حيث لا يحتسب، ومن انقطع الى الدنيا وكله الله إليها[١٤٢٠].
وقال صلى الله عليه وآله وسلم:من سره أن يكون أغنى الناس فليكن بما في يد الله أوثق منه بما في يده[١٤٢١].[١٤٢٢]
وعن الصادق عليه السلام:إن الغنى والعز يجولان،فإذا ظفرا بموضع التوكل أوطنا[١٤٢٣].[١٤٢٤]
وعن الكاظم عليه السلام في قوله تعالى: ((وَمَن يَتَوَكَّلْ عَلَى اللّهِ فَهُوَ حَسْبُهُ))[١٤٢٥] قال: للتوكل على الله درجات: منها أن تتوكل على الله في أمورك كلها، فما فعل
[١٤١٧] سورة الأنفال/ ٤٩.
[١٤١٨] أنظر: مجموعة ورام، ورام بن أبي فراس: ١/ ٢٢١، بيان فضيلة التوكل.
[١٤١٩] جامع الأخبار، الشعيري: ١١٧، الفصل الثالث والسبعون في التوكل.
[١٤٢٠] مجموعة ورام، ورام بن أبي فراس: ١/ ٢٢٢، بيان فضيلة التوكل.
[١٤٢١] في المشكاة: "أوثق منه في يديه".
[١٤٢٢] مشكاة الأنوار، الطبرسي: ١٨، الباب الأول في الإيمان والإسلام وما يتعلق بهما، الفصل الرابع في التوكل على الله والتفويض إليه والتسليم له/ ذيل الحديث.
[١٤٢٣] في التحف: "أوطناه".
[١٤٢٤] تحف العقول، الحراني: ٣٧٣، روي عن الإمام الصادق أبي عبد الله جعفر بن محمد صلوات الله عليه في طوال هذه المعاني، وروي عنه عليه السلام في قصار هذه المعاني.
[١٤٢٥] سورة الطلاق/ ٣.