الاخلاق - السید عبدالله شبر - الصفحة ٢٥٨ - الفصل الأول في فضله
وقال عليه السلام[١٠٨٩]: شكر كل نعمة وإن عظمت أن يحمد[١٠٩٠] الله عزّوجل[١٠٩١].
وقال عليه السلام[١٠٩٢]: ما أنعم الله على عبد بنعمة صغرت أو كبرت فقال: ((الْحَمْدُ للّهِ))[١٠٩٣] إلاّ أدى شكرها[١٠٩٤].
وقال عليه السلام[١٠٩٥]: إن الرجل منكم ليشرب الشربة من الماء فيوجب الله بها الجنة، ثم قال عليه السلام: إنه ليأخذ الإناء فيضعه على فيه فيسمي، ثم يشرب فينحيه وهو يشتهيه فيحمد الله، ثم يعود فيشرب ثم ينحيه فيحمد الله، فيوجب الله عزّوجل بها له الجنة[١٠٩٦].
وقال الكاظم عليه السلام: من حمد الله على نعمة[١٠٩٧] فقد شكره، وكان الحمد أفضل من تلك النعمة[١٠٩٨].
وعن عمر بن يزيد[١٠٩٩] قال: قلت لأبي عبد الله عليه السلام:إني سألت الله عزّوجل أن
[١٠٨٩] أي: "الإمام الصادق عليه السلام".
[١٠٩٠] في الخصال: "أن تحمد".
[١٠٩١] الخصال، الشيخ الصدوق: ١/ ٢١، باب الواحد، شكر كل نعمة خصلة/ ح٧٣.
[١٠٩٢] أي: "الإمام الصادق عليه السلام".
[١٠٩٣] سورة الفاتحة/ ٢.
[١٠٩٤] الكافي، الكليني: ٢/ ٩٦، كتاب الإيمان والكفر، باب الشكر/ ح١٤.
[١٠٩٥] أي: "الإمام الصادق عليه السلام".
[١٠٩٦] أنظر: جامع الأخبار، الشعيري: ١٢٧، الفصل الخامس والثمانون في الشكر.
[١٠٩٧] في الكافي: "على النعمة".
[١٠٩٨] الكافي، الكليني: ٢/ ٩٦، كتاب الإيمان والكفر، باب الشكر/ ح١٣.
[١٠٩٩] الظاهر من كلام الكشي والطوسي عنه، وكلام النجاشي عن ابنه، أنه عمر بن يزيد بياع السابري: وهو مولى ثقيف، ثقة له كتاب.
رجال الكشي، الكشي: ٣٣١، ما روي في عمر بن يزيد بياع السابري مولى ثقيف/ الرقم ٦٠٥. رجال النجاشي، النجاشي: ٣٦٤، محمد بن عمر بن يزيد بياع السابري/ الرقم ٩٨١. رجال الطوسي،الطوسي:٣٣٩، باب العين،عمر بن يزيد بياع السابري/ الرقم٧.