الاخلاق - السید عبدالله شبر - الصفحة ٢٥٦ - الفصل الأول في فضله
وفي الكافي عن الصادق عليه السلام قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: الطاعم الشاكر له من الأجر كأجر الصائم المحتسب والمعافي الشاكر له من الأجر كأجر المحروم القانع[١٠٦٥].
وعنه عليه السلام[١٠٦٦] قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: ما فتح الله على عبد باب شكر فخزن عنه باب الزيادة[١٠٦٧].
وعنه عليه السلام[١٠٦٨] قال: من أعطي الشكر أعطي الزيادة، قال الله تعالى[١٠٦٩]: ((لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ))[١٠٧٠].[١٠٧١]
وعنه عليه السلام[١٠٧٢] قال: ما أنعم الله على عبد بنعمة[١٠٧٣] فعرفها بقلبه وحمد الله ظاهراً بلسانه فتم كلامه حتى يؤمر له بالمزيد[١٠٧٤].
وعن الباقر عليه السلام قال: كان رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم عند عائشة ليلتها فقالت: يا رسول الله لم تتعب نفسك وقد غفر الله لك ما تقدم من ذنبك وما تأخر؟[١٠٧٥] فقال: يا عائشة ألا أكون عبداً شكوراً. قال: وكان رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يقوم على أصابع
[١٠٦٥] الكافي، الكليني: ٢/ ٩٤، كتاب الإيمان والكفر، باب الشكر/ ح١.
[١٠٦٦] أي: "الإمام الصادق عليه السلام".
[١٠٦٧] وسائل الشيعة، الحر العاملي: ١٦/ ٣١١، كتاب الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، أبواب فعل المعروف، باب ٨ تحريم كفر المعروف من الله كان أو من الناس/ ح٥.
[١٠٦٨] أي: "الإمام الصادق عليه السلام".
[١٠٦٩] في الكافي: "يقول الله عزّوجل".
[١٠٧٠] سورة إبراهيم/ ٧.
[١٠٧١] الكافي، الكليني: ٢/ ٩٥، كتاب الإيمان والكفر، باب الشكر/ ح٨.
[١٠٧٢] أي: "الإمام الصادق عليه السلام".
[١٠٧٣] في المحجة: "من نعمة".
[١٠٧٤] المحجة البيضاء، الفيض الكاشاني: ٧/ ١٤٤، كتاب الصبر والشكر، بيان فضيلة الشكر.
[١٠٧٥] إشارة الى قوله تعذالى في سورة الفتح / الآية ٢: ((لِيَغْفِرَ لَكَ اللّهُ ما تَقَدَّمَ مِن ذَنبِكَ وَما تَأَخَّرَ...الآية)).