الاخلاق - السید عبدالله شبر - الصفحة ٣١٣ - الفصل الثاني في الشواهد على محبة الله تعالى وفضلها
من نارك ولا شوقاً الى جنتك ولكن عقد حبك على قلبي فلست أصبر وأراك. فأوحى الله جل جلاله: أما إذا كان هذا هكذا فمن أجل هذا سأخدمك كليمي موسى بن عمران[١٣٣٥].
وقال أمير المؤمنين عليه السلام في دعاء كميل: فهبني يا إلهي وسيدي ومولاي وربي صبرت على عذابك فكيف أصبر على فراقك[١٣٣٦].
وقال ابنه سيد الشهداء في دعاء عرفة: أنت الذي أزلت الأغيار عن قلوب أحبائك حتى لم يحبوا سواك ولم يلجأوا إلى غيرك[١٣٣٧].
وقال عليه السلام[١٣٣٨]: يا من أذاق أحباءه حلاوة المؤانسة فقاموا بين يديه متملقين[١٣٣٩].
وفي المناجاة الإنجيلية[١٣٤٠] المنسوبة إلى السجاد عليه السلام: وعزتك لقد أحببتك محبة استقرت في قلبي حلاوتها وأنست نفسي بمباشرتها[١٣٤١]، ومحال في عدل أقضيتك أن تسد أسباب رحمتك عن معتقدي محبتك[١٣٤٢].
[١٣٣٥] أنظر: علل الشرائع، الشيخ الصدوق: ١/ ٥٧، باب ٥١ العلة التي من اجلها جعل الله عزّوجل موسى خادما لشعيب عليه السلام/ ح١.
[١٣٣٦] إقبال الأعمال، ابن طاووس الحلي: ٧٠٨، الباب التاسع فيما نذكره من فضل شهر شعبان وفوائده وكمال موائده وموارده.
[١٣٣٧] إقبال الأعمال، ابن طاووس الحلي: ٣٤٩، الباب الثالث فيما يختص بفوائد من شهر ذي الحجة وموائد للسالكين صوب المحجة، فصل فيما نذكره من أدعية يوم عرفة.
[١٣٣٨] أي: "الإمام الحسين بن علي عليهما السلام".
[١٣٣٩] المصدر السابق.
[١٣٤٠] قال الشيخ النمازي في مستدرك البحار:المناجاة الإنجيلية فيها جوامع العلوم والمعارف الحقة الإلهية. مستدرك سفينة البحار، الشيخ النمازي:٩/ ٥٦٧، أدعية المناجاة.
[١٣٤١] في البحار: "نفسي ببشارتها".
[١٣٤٢] بحار الأنوار، المجلسي: ٩١/ ١٦٩، كتاب الذكر والدعاء، باب ٣٢ أدعية المناجاة/ قطعة من المناجاة.