الاخلاق - السید عبدالله شبر - الصفحة ٣٢١ - الفصل الأول في فضله
في اليقين
وفيه فصلان
الفصل الأول: في فضله
قال الله تعالى: ((وَبِالآخِرَةِ هُمْ يُوقِنُونَ))[١٣٦٧].
وقال النبي صلى الله عليه وآله وسلم: من[١٣٦٨] أقل ما أوتيتم اليقين وعزيمة الصبر، ومن أوتي حظه منهما لم يبال ما فاته من صيام النهار وقيام الليل[١٣٦٩].
وقال صلى الله عليه وآله وسلم لما قيل له: رجل حسن اليقين كثير الذنوب، ورجل مجتهد في العبادة قليل اليقين؟ فقال صلى الله عليه وآله وسلم: ما آدمي إلا وله ذنوب، ولكن من كان غريزته العقل وسجيته اليقين لم تضره الذنوب، لأنه كلما أذنب ذنباً تاب واستغفر وندم، فيكفّر ذنوبه ويبقى له فضل يدخل به الجنة[١٣٧٠].
[١٣٦٧] سورة البقرة/ ٤.
[١٣٦٨] ليس في جامع السعادات: "من".
[١٣٦٩] جامع السعادات، النراقي: ١/ ١٥٤، اليقين.
[١٣٧٠] أنظر: إحياء علوم الدين، الغزالي: ١/ ٧٢، كتاب العلم، الباب السادس في آفات العلم وبيان علامات علماء الآخرة والعلماء السوء.