الاخلاق - السید عبدالله شبر - الصفحة ٨٨ - الفصل الأول في ذمه وحرمته
جازى العباد بأعمالهم: اذهبوا إلى الذين كنتم تراؤون لهم[٣٧٨]) في الدنيا فانظروا هل تجدون عندهم الجزاء! [٣٧٩]).
وقال صلى الله عليه وآله وسلم: يقول الله تعالى: من عمل عملاً أشرك فيه غيري فهو له كله وأنا منه برئ، وأنا أغنى الأغنياء عن الشرك[٣٨٠]).
وقال صلى الله عليه وآله وسلم: لا يقبل الله عملاً فيه مقدار ذرة من رياء[٣٨١]).
وقال صلى الله عليه وآله وسلم: إن أدنى الرياء شرك[٣٨٢]).
وعن الصادق عليه السلام قال: قال الله تعالى[٣٨٣]): أنا خير شريك، من أشرك معي غيري في عمل عمله لم أقبله إلا ما كان لي خالصاً[٣٨٤]).
وعنه صلى الله عليه وآله وسلم قال[٣٨٥]: قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: سيأتي على الناس زمان تخبث فيه سرائرهم وتحسن فيه علانيتهم طمعاً في الدنيا، لا يريدون به ما عند ربهم، يكون دينهم رياء، لا يخالطهم خوف، يعمهم الله بعقاب فيدعونه دعاء الغريق فلا يستجاب[٣٨٦] لهم[٣٨٧].
[٣٧٨] ليس في المنية: "لهم".
[٣٧٩] منية المريد، الشهيد الثاني: ٣١٧ ــ ٣١٨، الباب الثالث في المناظرة وشروطها وآدابها وآفاتها، الفصل الثاني في آفات المناظرة وما يتولد منها من مهلكات الأخلاق.
[٣٨٠] المحجة البيضاء، الفيض الكاشاني: ٦/ ١٤٠، كتاب ذم الجاه والرياء، بيان ذم الرياء.
[٣٨١] عدة الداعي، ابن فهد الحلي: ٢٢٨، الباب الرابع في كيفية الدعاء، القسم الثالث في الآداب المتأخرة عن الدعاء. وفيه النص: "إن الله لا يقبل عملا فيه مثقال ذرة من رياء".
[٣٨٢] عيون الحكم والمواعظ، الليثي: ١٤١، الفصل الثاني عشر.
[٣٨٣] في الكافي:"عن علي بن سالم، قال: سمعت أبا عبد الله عليه السلام يقول: قال الله عزّوجل: ... الحديث".
[٣٨٤] الكافي، الكليني: ٢/ ٢٩٥، كتاب الإيمان والكفر، باب الرياء/ ح ٩.
[٣٨٥] في الكافي: "عن أبي عبد الله عليه السلام، قال ... الحديث".
[٣٨٦] في الكافي: "فلا يستجيب".
[٣٨٧] الكافي، الكليني: ٢/ ٢٩٦، كتاب الإيمان والكفر، باب الرياء/ ح ١٤.