الاخلاق - السید عبدالله شبر - الصفحة ٩٠ - الفصل الأول في ذمه وحرمته
وقال أمير المؤمنين عليه السلام: ثلاث علامات للمرائي: ينشط إذا رأى الناس، ويكسل إذا كان وحده، ويحب أن يحمد في كل أموره[٣٩٣][٣٩٤].
وقال عليه السلام[٣٩٥]: أخشوا الله خشية ليست بتقدير[٣٩٦]، واعملوا في غير رياء[٣٩٧] ولا سمعة، فإنه من عمل لغير الله وكّله الله إلى عمله[٣٩٨].
وقال الصادق عليه السلام: اجعلوا أمركم هذا لله ولا تجعلوه للناس، فإنه ما كان لله فهو لله وما كان للناس فلا يصعد إلى الله[٣٩٩].
وعنه عليه السلام[٤٠٠]: كل رياء شرك، إنه من عمل للناس كان ثوابه على الناس، ومن عمل لله كان ثوابه على الله[٤٠١].
وعنه عليه السلام[٤٠٢] في قول الله عزّوجل ((فَمَنْ كانَ يَرْجُوا لِقاءَ رَبِّهِ فَلْيَعْمَلْ عَمَلاً صالِحاً وَلا يُشْرِكْ بِعِبادَةِ رَبِّهِ أَحَداً ))[٤٠٣] قال: الرجل يعمل شيئاً من الثواب لا يطلب به وجه الله، إنما يطلب تزكية الناس يشتهي أن يسمع به الناس، فهذا الذي
[٣٩٣] في الكافي: "في جميع أموره".
[٣٩٤] الكافي، الكليني: ٢/ ٢٩٥، كتاب الإيمان والكفر، باب الرياء/ ح٨.
[٣٩٥] أي: "أمير المؤمنين عليه السلام".
[٣٩٦] في الكافي: "ليست بتعذير".
[٣٩٧] في الكافي: "واعملوا لله في غير رياء".
[٣٩٨] الكافي، الكليني: ٢/ ٢٩٧، كتاب الإيمان والكفر، باب الرياء/ ح١٧.
[٣٩٩] الكافي، الكليني: ٢/ ٢٩٣، كتاب الإيمان والكفر، باب الرياء/ ح٢.
[٤٠٠] أي: "الإمام الصادق عليه السلام".
[٤٠١] مشكاة الأنوار، الطبرسي: ٣١١، الفصل الثالث في الرياء.
[٤٠٢] أي: "الإمام الصادق عليه السلام".
[٤٠٣] سورة الكهف/ ١١٠.