الاخلاق - السید عبدالله شبر - الصفحة ١٣٨ - الفصل الأول في معرفة الدنيا والآخرة
وقال الصادق عليه السلام: الكاد على عياله كالمجاهد في سبيل الله[٥٩٩].
وقال عليه السلام[٦٠٠] في رجل قال: لأقعدن في بيتي ولأصلين ولأصومنَّ ولأعبدن ربي فأما رزقي فسيأتي قال: هذا أحد الثلاثة الذين لا يستجاب لهم[٦٠١].
وقال عليه السلام[٦٠٢]): إن الله[٦٠٣]) ليحب الاغتراب في طلب الرزق[٦٠٤]).
وقال له رجل[٦٠٥]): والله إنا لنطلب الدنيا ونحب أن نؤتاها. فقال: تحب أن تصنع بها ماذا؟ قال: أعود بها على نفسي وعيالي وأصل بها وأتصدق بها وأحج وأعتمر. فقال عليه السلام: ليس هذا طلب الدنيا هذا طلب الآخرة[٦٠٦]).
وقال عليه السلام[٦٠٧]): ليس منا من ترك دنياه لآخرته[٦٠٨]).
[٥٩٩] الكافي، الكليني: ٥/ ٨٨، كتاب المعيشة، باب من كد على عياله/ ح١.
[٦٠٠] أي: "الإمام الصادق عليه السلام".
[٦٠١] أنظر: مستطرفات السرائر، ابن إدريس الحلي: ٦٣٤.
[٦٠٢] أي: "الإمام الصادق عليه السلام".
[٦٠٣] في الفقيه: "الله تبارك وتعالى".
[٦٠٤] من لا يحضره الفقيه، الشيخ الصدوق: ٣/ ١٥٦، كتاب المعيشة، باب المعايش والمكاسب والفوائد والصناعات/ ح٦.
[٦٠٥] في الكافي: "عن عبد الله بن أبي يعفور، قال: قال رجل لأبي عبد الله عليه السلام: ... الحديث".
[٦٠٦] الكافي، الكليني: ٥/ ٧٢، كتاب المعيشة، باب الاستعانة بالدنيا على الآخرة/ ح١٠.
[٦٠٧] أي: "الإمام الصادق عليه السلام".
[٦٠٨] من لا يحضره الفقيه، الشيخ الصدوق: ٣/ ١٥٦، كتاب المعيشة، باب المعايش والمكاسب والفوائد والصناعات/ ح ٣. نص الحديث: "ليس منا من ترك دنياه لآخرته ولا آخرته لدنياه".