الاخلاق - السید عبدالله شبر - الصفحة ٢٨٢ - الفصل الخامس في فضيلة الخوف وسببه والترغيب فيه
وعنه عليه السلام[١٢٠١]: من عرف الله خاف الله، ومن خاف الله سخت[١٢٠٢] نفسه عن الدنيا[١٢٠٣].
وعنه عليه السلام[١٢٠٤]: إن من العبادة شدة الخوف من الله، قال تعالى: ((إِنَّما يَخْشَى اللَّهَ مِنْ عِبادِهِ الْعُلَماء))[١٢٠٥]، وقال تعالى: ((فَلا تَخْشَوُاْ النّاسَ وَاخْشَوْنِ))[١٢٠٦] وقال تعالى: ((وَمَن يَتَّقِ اللَّهَ يَجْعَل لَهُ مَخْرَجًا))[١٢٠٧]. وقال عليه السلام[١٢٠٨]: إن حبّ الشرف والذكر لا يكونان في قلب الخائف الراهب[١٢٠٩].
وقال عليه السلام[١٢١٠]: المؤمن بين مخافتين: ذنب قد مضى لا يدري ما صنع الله فيه، وعمر قد بقي لا يدري ما يكتسب فيه من المهالك، فهو لا يصبح إلا خائفاً ولا يصلحه إلا الخوف[١٢١١].
[١٢٠١] أي: "الإمام الصادق عليه السلام".
[١٢٠٢] سخيت نفسي وبنفسي عن الشيء: إذ تركته، ولم تنازعك نفسك إليه.
كتاب العين، الفراهيدي: ٤/ ٢٨٩، مادة "سخو".
[١٢٠٣] تحف العقول، الحراني: ٣٦٢، وروي عن الإمام الصادق أبي عبد الله جعفر بن محمد صلوات الله عليه في طوال هذه المعاني.
[١٢٠٤] أي: "الإمام الصادق عليه السلام".
[١٢٠٥] سورة فاطر/ ٢٨.
[١٢٠٦] سورة المائدة/ ٤٤.
[١٢٠٧] سورة الطلاق/ ٢.
[١٢٠٨] أي: "الإمام الصادق عليه السلام".
[١٢٠٩] أنظر: الكافي، الكليني: ٢/ ٦٩، كتاب الإيمان والكفر، باب الخوف والرجاء/ ح٧.
[١٢١٠] أي: "الإمام الصادق عليه السلام".
[١٢١١] الكافي، الكليني: ٢/ ٧١، كتاب الإيمان والكفر، باب الخوف والرجاء/ ح١٢.