الاخلاق - السید عبدالله شبر - الصفحة ٢٨١ - الفصل الخامس في فضيلة الخوف وسببه والترغيب فيه
وقال صلى الله عليه وآله وسلم: لا يلج[١١٩٢] النار أحد بكى من خشية الله حتى يعود اللبن في الضرع[١١٩٣].[١١٩٤]
وقال الصادق عليه السلام لإسحاق بن عمار[١١٩٥]: يا إسحاق خف الله كأنك تراه وإن كنت لا تراه فإنه يراك، وإن كنت ترى أنه لا يراك فقد كفرت، وإن كنت تعلم أنه يراك ثم برزت له بالمعصية فقد جعلته من أهون الناظرين إليك[١١٩٦][١١٩٧].
وعنه عليه السلام[١١٩٨] قال: من خاف الله خاف منه[١١٩٩] كل شيء، ومن لم يخف الله أخافه الله من كل شيء[١٢٠٠].
[١١٩٢] ولج يلج بالكسر ولوجا، أي: دخل، وأولجه غيره:أدخله.
مختار الصحاح، الرازي: ٣٧٥، باب الواو، مادة "ولج".
[١١٩٣] الضرة: أصل الضرع الذي لا يخلو من اللبن، أو لا يكاد يخلو منه. والضرة: أصل الثدي. لسان العرب، ابن منظور:٤/٤٨٧، مادة "ضرر".
[١١٩٤] المحجة البيضاء، الفيض الكاشاني: ٧/ ٢٨٠، كتاب الخوف والرجاء، بيان فضيلة الخوف والترغيب فيه.
[١١٩٥] قال النجاشي: شيخ من أصحابنا ثقة.
رجال النجاشي، النجاشي: ٧١، إسحاق بن عمار بن حيان مولى بني تغلب أبو يعقوب الصيرفي/ الرقم ١٦٩. معجم رجال الحديث، السيد الخوئي: ٣/ ٤٩ ـ ٦١، إسحاق بن عمار/الرقم ١١٥٨.
[١١٩٦] في الكافي: "أهون الناظرين عليك".
[١١٩٧] الكافي، الكليني: ٢/ ٦٨، كتاب الإيمان والكفر، باب الخوف والرجاء/ ح٢.
[١١٩٨] أي: "الإمام الصادق عليه السلام".
[١١٩٩] في المشكاة: "أخاف الله منه".
[١٢٠٠] مشكاة الأنوار، الطبرسي: ١١٧، الباب الثالث في محاسن الأفعال وشرف الخصال وما يشبههما، الفصل الرابع في الخوف والرجاء.