الاخلاق - السید عبدالله شبر - الصفحة ٧٥ - في الحسد
في الحسد
وهو من نتائج الحقد كما سبق، والحقد من نتائج الغضب، فهو فرع فرع الغضب. وللحسد من الفروع الذميمة ما لا يكاد يحصى. قال الباقر عليه السلام: إن الحسد ليأكل الإيمان كما تأكل النار الحطب[٣٣٤].
وقال الصادق عليه السلام: آفة الدين الحسد والعجب والفخر[٣٣٥].
وعنه عليه السلام[٣٣٦] قال: قال الله تعالى لموسى[٣٣٧]: يا بن عمران لا تحسدن الناس على ما آتيتهم من فضلي، ولا تمدن عينيك إلى ذلك ولا تتبعه نفسك، فإن الحاسد ساخط لنعمي صادٌ لقسمي الذي قسمت بين عبادي، ومن يك كذلك فلست منه وليس مني[٣٣٨].
[٣٣٤] الكافي، الكليني: ٢/ ٣٠٦، كتاب الإيمان والكفر، باب الحسد/ ذيل الحديث ١.
[٣٣٥] منية المريد، الشهيد الثاني: ٣٢٥، الباب الثالث في المناظرة وشروطها وآدابها وآفاتها، الفصل الثاني في آفات المناظرة وما يتولد منها من مهلكات الأخلاق.
[٣٣٦] أي: "الإمام الصادق عليه السلام".
[٣٣٧] في الكافي: "قال الله عزّوجل لموسى بن عمران عليه السلام".
[٣٣٨] الكافي، الكليني: ٢/ ٣٠٧، كتاب الإيمان والكفر، باب الحسد/ ح٦.