الاخلاق - السید عبدالله شبر - الصفحة ٣٦٩ - في ذكر الموت وقصر الأمل
في ذكر الموت وقصر الأمل
قال الله تعالى: ((كُلُّ نَفْسٍ ذآئِقَةُ الْمَوْتِ وَإِنَّما تُوَفَّوْنَ أُجُورَكُمْ يَوْمَ الْقِيامَةِ فَمَن زُحْزِحَ عَنِ النّارِ وَأُدْخِلَ الْجَنَّةَ فَقَدْ فازَ وَمَا الْحَياةُ الدُّنْيا إِلاّ مَتاعُ الْغُرُورِ))[١٥٧٠].
وقال النبي صلى الله عليه وآله وسلم: أكثروا ذكر هادم اللذات. قيل: وما هو يا رسول الله؟ قال: الموت، فما ذكره عبد على الحقيقة في سعة إلا ضاقت عليه الدنيا، ولا في شدة إلا اتسعت عليه[١٥٧١].
وقال صلى الله عليه وآله وسلم: الموت كفارة لكل مسلم[١٥٧٢].
وقال صلى الله عليه وآله وسلم: تحفة المؤمن الموت[١٥٧٣].
[١٥٧٠] سورة آل عمران/ ١٨٥.
[١٥٧١] أنظر: مصباح الشريعة، الإمام الصادق عليه السلام:١٧١ ــ ١٧٢، الباب الواحد والثمانون في ذكر الموت.
[١٥٧٢] مجموعة ورام، ورام بن أبي فراس: ١/ ٢٦٨، بيان ذكر الموت.
[١٥٧٣] الدعوات، الراوندي: ٢٣٥، الباب الرابع في أحوال الموت وأهواله، فصل في ذكر الموت وفرحته وترحته/ ح١.