الاخلاق - السید عبدالله شبر - الصفحة ٣٩ - الفصل الثاني في آفات اللسان، وهي أمور
وقال أمير المؤمنين عليه السلام: أعظم الخطايا عند الله اللسان الكذوب[١٧٠].
وقال صلى الله عليه وآله وسلم: ثلاث نفر لا يكلمهم الله يوم القيامة ولا ينظر إليهم ولا يزكيهم: المنان بعطية، والمنفق سلعته بالحلف الفاجر، والمسبل[١٧١] إزاره[١٧٢].
وقال صلى الله عليه وآله وسلم: ما حلف حالف بالله فأدخل فيها مثل جناح بعوضة إلا كانت نكتة في قلبه إلى يوم القيامة[١٧٣].
وقال صلى الله عليه وآله وسلم: ما لي أراكم تتهافتون في الكذب تهافت الفراش في النار، كل الكذب مكتوب كذباً لا محالة إلا أن يكذب الرجل في الحرب فإن الحرب خدعة، أو يكون بين رجلين شحناء فيصلح بينهما، أو يحدث امرأته يرضيها[١٧٤].
الثالث عشر: الغيبة، وتحقيق الكلام فيها يتم بأمور:
الأول: في ذمها، قال تعالى:((وَلا يَغْتَب بَعْضُكُم بَعْضا أَيُحِبُّ أَحَدُكُمْ أَن يَأْكُلَ لَحْمَ أَخِيهِ مَيْتا فَكَرِهْتُمُوهُ))[١٧٥].
[١٧٠] شرح نهج البلاغة، ابن أبي الحديد: ٢٠/ ٢٦٠، باب الحكم والمواعظ، الحكم المنسوبة/ح٤٧.
[١٧١] أسبل أبزاره: أرخاه. امرأة مسبل: أسبلت ذيلها. وأسبل الفرس ذنبه: أرسله. أسبل فلان ثيابه إذا طولها وأرسلها إلى الأرض.
لسان العرب، ابن منظور: ١١/ ٣٢١، فصل السين المهملة، مادة "أسبل".
[١٧٢] أنظر: مجموعة ورام، ورام بن أبي فراس: ١/ ١١٤، باب الكذب.
[١٧٣] مجموعة ورام، ورام بن أبي فراس: ١/ ١١٤، باب الكذب.
[١٧٤] بحار الأنوار، المجلسي: ٦٩/ ٢٥٤، كتاب الإيمان والكفر، باب ١١٤ الكذب وروايته وسماعه/ح٢٠.
[١٧٥] سورة الحجرات/ ١٢.