الاخلاق - السید عبدالله شبر - الصفحة ٤٠ - الفصل الثاني في آفات اللسان، وهي أمور
وقال صلى الله عليه وآله وسلم: من مشى في غيبة أخيه وكشف عورته كانت أول خطوة خطاها وصفها في جهنم[١٧٦] وكشف الله عورته على رؤوس الخلائق، ومن اغتاب مسلماً بطل صومه ونقض وضوؤه، فإن مات وهو كذلك مات وهو مستحل لما حرم الله[١٧٧].
وعن الصادق عليه السلام قال: قال رسول الله[١٧٨] الغيبة أسرع في دين الرجل المسلم من الآكلة في جوفه[١٧٩].
وقال عليه السلام[١٨٠]: من قال في مؤمن ما رأته عيناه وسمعته أذناه فهو من الذين قال الله عزّوجل: ((إِنَّ الَّذِينَ يُحِبُّونَ أَن تَشِيعَ الْفاحِشَةُ فِي الَّذِينَ آمَنُوا لَهُمْ عَذابٌ أَلِيمٌ)) [١٨١].[١٨٢]
وقال عليه السلام[١٨٣]: من روى على مؤمن رواية يريد بها شينه وهدم مروته ليسقط عن أعين الناس أخرجه الله من ولايته إلى ولاية الشيطان فلا يقبله الشيطان[١٨٤].
وقال عليه السلام[١٨٥]: الغيبة حرام على كل مسلم، وإنها لتأكل الحسنات كما تأكل النار الحطب[١٨٦].
[١٧٦] في منية المريد: "خطاها وضعها في جهنم".
[١٧٧] منية المريد، الشهيد الثاني: ١٠.
[١٧٨] في كشف الريبة: "قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: ... الحديث".
[١٧٩] كشف الريبة، الشهيد الثاني: ١٠.
[١٨٠] أي: "الإمام الصادق عليه السلام".
[١٨١] سورة النور/ ١٩.
[١٨٢] الكافي، الكليني: ٢/ ٣٥٧، كتاب الإيمان والكفر، باب الغيبة والبهت/ ح٢.
[١٨٣] أي: "الإمام الصادق عليه السلام".
[١٨٤] مجموعة ورام، ورام بن أبي فراس: ٢/ ٢٠٩.
[١٨٥] أي: "الإمام الصادق عليه السلام".
[١٨٦] كشف الريبة، الشهيد الثاني: ٩.