الاخلاق - السید عبدالله شبر - الصفحة ١٢٠ - الفصل الأول في ما ورد في ذمه
وعنه عليه السلام[٥٢٠]) قال: إن المتكبرين يجعلون في صور الذر يتواطؤهم[٥٢١]) الناس حتى يفرغ الله من الحساب[٥٢٢]).
وعن عمر بن يزيد[٥٢٣]) قال: قلت لأبي عبد الله عليه السلام إنني آكل[٥٢٤]) الطعام الطيب وأشم الرائحة الطيبة وأركب الدابة الفارهة ويتبعني الغلام، فترى في هذا شيئاً من التجبر فلا أفعله؟ فأطرق أبو عبد الله عليه السلام ثم قال: إنما الجبار الملعون من غمص الناس وجهل الحق. قال: فقلت له[٥٢٥]): أما الحق فلا أجهله والغمص لا أدري ما هو. قال: من حقر الناس وتجبر عليهم فذلك الجبار[٥٢٦]).
وعنه عليه السلام[٥٢٧]) قال: ما من أحد يتيه إلا من ذلة يجدها في نفسه[٥٢٨]. وفي رواية أخرى: ما من أحد[٥٢٩] تكبر أو تجبر إلا لذلة وجدها في نفسه[٥٣٠].
[٥٢٠] أي: "الإمام الصادق عليه السلام".
[٥٢١] في الوسائل: "تتوطؤهم".
[٥٢٢] وسائل الشيعة، الحر العاملي: ١٥/ ٣٧٥، كتاب الجهاد، باب ٥٨ تحريم التكبر/ ح٧.
[٥٢٣] الظاهر من كلام الكشي والطوسي عنه، وكلام النجاشي عن ابنه، أنه عمر بن يزيد بياع السابري: وهو مولى ثقيف، ثقة له كتاب.
رجال الكشي،الكشي:٣٣١،ما روي في عمر بن يزيد بياع السابري مولى ثقيف/الرقم٦٠٥.
رجال النجاشي، النجاشي: ٣٦٤، محمد بن عمر بن يزيد بياع السابري/ الرقم ٩٨١.
رجال الطوسي،الطوسي:٣٣٩،باب العين، عمر بن يزيد بياع السابري/الرقم٧.
[٥٢٤] في منية المريد: "إني آكل".
[٥٢٥] في منية المريد: "قال عمر فقلت".
[٥٢٦] منية المريد، الشهيد الثاني: ٣٣٠، الباب الثالث في المناظرة وشروطها وآدابها وآفاتها، الفصل الثاني في آفات المناظرة وما يتولد منها من مهلكات الأخلاق.
[٥٢٧] أي: "الإمام الصادق عليه السلام".
[٥٢٨] وسائل الشيعة، الحر العاملي: ١٥/ ٣٨٠، كتاب الجهاد، باب ٥٩ تحريم التجبر والتيه والاختيال/ ح٢.
[٥٢٩] في الكافي: "رجل" بدل "أحد".
[٥٣٠] الكافي، الكليني: ٢/ ٣١٢، كتاب الإيمان والكفر، باب الكبر/ ذيل حديث ١٧.