الاخلاق - السید عبدالله شبر - الصفحة ٣٨ - الفصل الثاني في آفات اللسان، وهي أمور
العاشر: إفشاء السر، وهو منهي عنه لما فيه من الإيذاء والتهاون.
قال صلى الله عليه وآله وسلم: إذا حدث الرجل الحديث ثم التفت فهي أمانة[١٦٠]. وقال صلى الله عليه وآله وسلم: الحديث بينكم أمانة[١٦١].
الحادي عشر: الوعد الكاذب. قال صلى الله عليه وآله وسلم: العدة دين[١٦٢]. وقال صلى الله عليه وآله وسلم: ثلاث من كن فيه فهو منافق وإن صام وصلى وزعم أنه مسلم: إذا[١٦٣] حدث كذب، وإذا وعد أخلف، وإذا ائتمن خان[١٦٤].
الثاني عشر: الكذب في القول واليمين، وهو من قبائح الذنوب وفواحش العيوب. قال صلى الله عليه وآله وسلم: كبرت خيانة أن تحدث أخاك حديثاً هو لك مصدق وأنت له فيه[١٦٥] كاذب[١٦٦].
وقال صلى الله عليه وآله وسلم: الكذب ينقص الرزق[١٦٧].
وقال صلى الله عليه وآله وسلم: على[١٦٨] كل خصلة يطبع أو يطوى عليها المؤمن إلا الخيانة والكذب[١٦٩].
[١٦٠] سنن الترمذي، الترمذي: ٣/ ٢٣٠، باب ما جاء في السخاء/ ح٢٠٢٥.
[١٦١] كتاب الصمت وآداب اللسان، ابن أبي الدنيا: ٢١٣، باب حفظ السر.
[١٦٢] شرح نهج البلاغة، ابن أبي الحديد: ١٠/ ١٤٠، باب الخطب والأوامر، ذكر الآثار الواردة في آفات اللسان.
[١٦٣] في صحيح ابن حبان: "من إذا".
[١٦٤] صحيح ابن حبان، ابن حبان: ١/ ٤٩٠/ ح٢٥٦.
[١٦٥] في مجموعة ورام: "وأنت به".
[١٦٦] مجموعة ورام، ورام بن أبي فراس: ١/ ١٦٤، باب الكذب.
[١٦٧] العهود المحمدية، الشعراني: ٨٦٧، النهي عن التهاون بالوقوع بالكذب.
[١٦٨] ليس في مجموعة ورام: "على".
[١٦٩] مجموعة ورام، ورام بن أبي فراس: ١/ ١١٤، باب الكذب.