الاخلاق - السید عبدالله شبر - الصفحة ٢٤٧ - في الرضا بالقضاء
في الرضا بالقضاء
وهو ترك الاعتراض والسخط، قال الله تعالى: ((رَضِيَ اللّهُ عَنْهُمْ وَرَضُواْ عَنْهُ))[١٠٢٨].
وقال الصادق عليه السلام: رأس طاعة الله الصبر، والرضا في ما أحب العبد أو كره، ولا يرضى عبد عن الله في ما أحب أو كره إلاّ كان خيراً له في ما أحب أو كره[١٠٢٩].
وقال عليه السلام[١٠٣٠]: إن أعلم الناس بالله أرضاهم بقضاء الله[١٠٣١].
وقال الكاظم عليه السلام: ينبغي لمن عقل عن الله أن لا يستبطئه في رزقه ولا يتهمه في قضائه[١٠٣٢].
[١٠٢٨] سورة المائدة/ ١١٩.
[١٠٢٩] أنظر: الكافي، الكليني: ٢/ ٦٠، كتاب الإيمان والكفر، باب الرضا بالقضاء/ ح١.
[١٠٣٠] أي: "الإمام الصادق عليه السلام".
[١٠٣١] مشكاة الأنوار، الطبرسي: ٣٣، الباب الأول في الإيمان والإسلام وما يتعلق به، الفصل السابع في الرضا.
[١٠٣٢] تحف العقول، الحراني: ٤٠٨، وروي عن الإمام الكاظم الأمين أبي إبراهيم ويكنى أبا الحسن موسى بن جعفر عليه السلام في طوال هذه المعاني، وروي عنه عليه السلام في قصار هذه المعاني.