الاخلاق - السید عبدالله شبر - الصفحة ٢١٣ - الفصل السادس في تقسيم الذنوب التي يثاب منها
مِنْ خَلاقٍ))[٨٦٦]،والزنا لأن الله يقول:((وَمَن يَفْعَلْ ذلِكَ يَلْقَ أَثامًا (٦٨) يُضاعَفْ لَهُ الْعَذابُ يَوْمَ الْقِيامَةِ وَيَخْلُدْ فِيهِ مُهاناً))[٨٦٧]، واليمين الغموس الفاجرة لأن الله يقول: ((الَّذِينَ يَشْتَرُونَ بِعَهْدِ اللّهِ وَأَيْمانِهِمْ ثَمَناً قَلِيلاً أُوْلئِكَ لا خَلاقَ لَهُمْ فِي الآخِرَةِ))[٨٦٨]، والغلول لأن الله يقول: ((وَمَن يَغْلُلْ يَأْتِ بِما غَلَّ به[٨٦٩] يَوْمَ الْقِيامَةِ))[٨٧٠]، ومنع الزكاة المفروضة لأن الله يقول: ((فَتُكْوى بِها جِباهُهُمْ وَجُنوبُهُمْ وَظُهُورُهُمْ))[٨٧١]، وشهادة الزور، وكتمان الشهادة لأن الله يقول: ((وَمَن يَكْتُمْها فَإِنَّهُ آثِمٌ قَلْبُهُ))[٨٧٢]، وشرب الخمر لأن الله تعالى نهى عنها كما نهى عن عبادة الأوثان، وترك الصلاة متعمداً أو شيئاً مما فرض الله لأن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم قال:bمن ترك الصلاة متعمداً فقد برئ من ذمة الله وذمة رسولهv، ونقض العهد وقطيعة الرحم لأن الله يقول: ((لَهُمُ اللَّعْنَةُ وَلَهُمْ سُوءُ الدّارِ))[٨٧٣]. قال: فخرج عمرو وله صراخ من بكائه، وهو يقول: هلك من قال برأيه ونازعكم في الفضل والعلم[٨٧٤].
فإن قيل: كيف ورد الشرع بما لم يبين حده، والكبائر مبهمة قد اختلفت في الأخبار؟.
[٨٦٦] سورة البقرة/ ١٠٢.
[٨٦٧] سورة الفرقان/ ٦٨ ــ ٦٩.
[٨٦٨] سورة آل عمران/ ٧٧.
[٨٦٩] ليس في النص القرآني: "به".
[٨٧٠] سورة آل عمران/ ١٦١. ونصها:((وَما كانَ لِنَبِيٍّ أَن يَغُلَّ وَمَن يَغْلُلْ يَأْتِ بِما غَلَّ يَوْمَ الْقِيامَةِ ثُمَّ تُوَفّى كُلُّ نَفْسٍ مّا كَسَبَتْ وَهُمْ لا يُظْلَمُونَ)).
[٨٧١] سورة التوبة/ ٣٥.
[٨٧٢] سورة البقرة/ ٢٨٣.
[٨٧٣] سورة الرعد/ ٢٥.
[٨٧٤] أنظر: الكافي، الكليني: ٢/ ٢٨٥ ــ ٢٨٧،كتاب الإيمان والكفر،باب الكبائر/ح٢٤.