الاخلاق - السید عبدالله شبر - الصفحة ٦٥ - في الغضب
وعنه عليه السلام[٣١٢]: من كظم غيظاً ولو شاء أن يمضيه أمضاه ملأ الله قلبه يوم القيامة رضاه[٣١٣].
وعن الصادق عليه السلام قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: ما أعز الله بجهل قط، ولا أذل بحلم قط[٣١٤].
وعن حفص[٣١٥] قال: بعث الصادق عليه السلام غلاماً له في حاجة فأبطأ، فخرج عليه السلام في أثره فوجده نائماً، فجلس عند رأسه يروحه حتى انتبه فقال له أبو عبد الله عليه السلام: يا فلان والله ما ذلك لك تنام الليل والنهار، لك الليل ولنا منك النهار[٣١٦].
[٣١٢] أي : «الإمام الصادق» عليه السلام.
[٣١٣] المحجة البيضاء، الفيض الكاشاني: ٥ / ٣١٠، كتاب آفة الغضب والحقد والحسد، فضيلة كظم الغيظ.
[٣١٤] الكافي، الكليني: ٢/ ١١٢، كتاب الإيمان والكفر، باب الحلم/ ح٥.
[٣١٥] حفص بن أبي عائشة المنقري بالولاء، الكوفي. محدث إمامي. روى عنه عبد الله الحجال.
الفائق في رواة وأصحاب الإمام الصادق عليه السلام، الشبستري:١/٤٣١/ الرقم ٨٧١، المنقري.
[٣١٦] أنظر: الكافي، الكليني: ٢/ ١١٢، كتاب الإيمان والكفر، باب الحلم/ ح٧.