الاخلاق - السید عبدالله شبر - الصفحة ٥٣ - الفصل الثاني في آفات اللسان، وهي أمور
فإذا سلم المدح من هذه الآفات فلا بأس به[٢٥٢]. وروي عنه صلى الله عليه وآله وسلم أنه قال: أحثوا التراب في وجوه المداحين[٢٥٣]. وقال أمير المؤمنين عليه السلام لما أثني عليه: اللهم اغفر لي ما لا يعلمون ولا تؤخذني بما يقولون واجعلني خيراً مما يظنون[٢٥٤].
[٢٥٢] أنظر لتمام الفصل الثاني وما ورد في آفات اللسان: إحياء علوم الدين، الغزالي: ٣/ ١٠٥ ــ ١٤٥، كتاب آفات اللسان. الحقايق في محاسن الأخلاق، الفيض الكاشاني: ٦٩ ــ ٧٢، الباب الثاني فيما يؤدي إلى مساوي الأخلاق، الفصل الثاني في اللسان وآفاته.
[٢٥٣] شرح نهج البلاغة، ابن أبي الحديد: ١٧/ ٤٥، أبواب الكتب والرسائل، باب ٥٣ ومن كتاب له عليه السلام كتبه للأشتر النخعي رحمه الله لما ولاه على مصر وأعمالها، فصل النهي عن سماع السعاية وما هو. ونصه: «أحثوا في وجوه المداحين التراب».
[٢٥٤] أنظر: نهج البلاغة، الشريف الرضي: ٤٨٥، حكم أمير المؤمنين/ الحكمة رقم ١٠٠.