الفروع من الكافي - الشيخ الكليني - الصفحة ٣٨٦
رفع رأسه فاسجد مكانك فإن قام فالحق بالصف وإن جلس فاجلس مكانك فإذا قام فالحق بالصف.
٦ - علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن حماد، عن الحلبي عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال: لا أرى بالصفوف بين الأساطين بأسا.
٧ - أحمد بن إدريس وغيره، عن محمد بن أحمد، عن أحمد بن الحسن بن علي، عن عمرو بن سعيد، عن مصدق بن صدقة، عن عمار الساباطي، عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال: سألته عن الرجل يدرك الامام وهو قاعد يتشهد وليس خلفه إلا رجل واحد عن يمينه قال: لا يتقدم الامام ولا يتأخر الرجل ولكن يقعد الذي يدخل معه خلف الامام فإذا سلم الامام قام الرجل فأتم الصلاة.
٨ - محمد بن يحيى، عن علي بن إبراهيم الهاشمي رفعه قال: رأيت أبا عبد الله (عليه السلام) يصلي بقوم وهو إلى زاوية في بيته يقرب الحائط وكلهم عن يمينه وليس على يساره أحد.
٩ - أحمد بن إدريس وغيره، عن محمد بن أحمد، عن أحمد بن الحسن بن علي، عن عمرو بن سعيد، عن مصدق بن صدقة، عن عمار الساباطي، عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال: سألته عن الرجل يصلي بقوم وهم في موضع أسفل من موضعه الذي يصلي فيه، فقال: إن كان الامام على شبه الدكان أو على موضع أرفع من موضعهم [١] لم يجز صلاتهم وإن كان أرفع منهم بقدر إصبع أو أكثر أو أقل إذا كان الارتفاع ببطن مسيل [٢] فإن كان أرضا
[١] قوله: " ارفع من موضعهم " أي بقدر معتد به. وقوله: " وإن كان أرفع منهم " الظاهر
أن كلمة " أن " وصلية لكنه مخالف للمشهور ويشكل رعايته في أكثر المواضع ويمكن حمله على
القطع ويكون محمولا على الأرض المنحدرة ويكون " لا بأس " جوابا لهما معا. (آت)
[٢] في بعض نسخ التهذيب إذا كان الارتفاع منهم " بقدر شبر " وفى بعضها " بقدر يسير " و
لعله على نسختيه تم الكلام عند قوله: " شبر أو يسير " والجزاء محذوف أي جائز فقوله: " فإن كان "
استيناف الكلام لبيان ما إذا كان الارتفاع تدريجيا لا دفعيا ويمكن أن يكون قوله: " فإن كان "
معطوفا على قوله: " وإن "، يكون قوله: " فلا بأس " كما في بعض النسخ الفقيه جزاء لهما أو قوله:
" قال: لا بأس " متعلق بهما. (آت)