الفروع من الكافي - الشيخ الكليني - الصفحة ٣٠٨
- ٣٢ - الحسين بن محمد، عن عبد الله بن عامر، عن علي بن مهزيار، عن الحسين بن أسد، عن جعفر بن محمد بن يقظان رفعه إليهم (عليهم السلام) قال [١]: يقول الرجل إذا فرغ من الاذان وجلس: " اللهم اجعل قلبي بارا [وعيشي قارا] ورزقي دارا واجعل لي عند قبر نبيك (صلى الله عليه وآله) قرارا ومستقرا [٢].
٣٣ - علي بن مهزيار، عن محمد بن راشد قال: حدثني هشام بن إبراهيم أنه شكى إلى أبي الحسن الرضا (عليه السلام) سقمه وأنه لا يولد له ولد فأمره أن يرفع صوته بالاذان في منزله، قال: ففعلت فأذهب الله عني سقمي وكثر ولدي، قال محمد بن راشد: وكنت دائم العلة ما انفك منها في نفسي وجماعة خدمي وعيالي فلما سمعت ذلك من هشام عملت به فأذهب الله عني وعن عيالي العلل.
٣٤ - محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد، عن ابن محبوب، عن علي بن أبي حمزة، عن أبي بصير، عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال: لو أن مؤذنا أعاد في الشهادة وفي حي على الصلاة أوحي على الفلاح المرتين والثلاث وأكثر من ذلك إذا كان إنما يريد به جماعة القوم ليجمعهم لم يكن به بأس.
٣٥ - جماعة، عن أحمد بن محمد بن عيسى، عن الحسين بن سعيد، عن سليمان الجعفري قال: سمعته يقول أذن في بيتك فإنه يطرد الشيطان ويستحب من أجل الصبيان [٣].
(باب) * (القول عند دخول المسجد والخروج منه) * ١ - علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن صالح بن سعيد الراشدي، عن يونس عنهم (عليهم السلام) قال [١]: قال: الفضل في دخول المسجد أن تبدأ برجلك اليمني إذا دخلت و
[١] كذا في النسخ.
[٢] قوله: " بارا " أي مطيعا. قوله: " قارا " أي مستقرا دائما غير منقطع. وقوله: " دارا "
أي واسعا زائدا.
[٣] أي لا يستولى عليهم الشيطان ويضرهم.