الفروع من الكافي - الشيخ الكليني - الصفحة ٣٢٨
يا جبار أعوذ بك من أن أخيب أو أحمل ظلما، اللهم منك النعمة وأنت ترزق شكرها وعليك يكون ثواب ما تفضلت به من ثوابها بفضل طولك وبكريم عائدتك ".
٢٢ - علي بن محمد، عن سهل بن زياد، عن يعقوب بن يزيد، عن زياد بن مروان قال: كان أبو الحسن (عليه السلام) يقول في سجوده: " أعوذ بك من نار حرها لا يطفأ وأعوذ بك من نار جديدها لا يبلى وأعوذ بك من نار عطشانها لا يروى وأعوذ بك من نار مسلوبها لا يكسى ".
٢٣ - محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد، عن ابن محبوب، عن ابن رئاب، عن أبي عبيدة الحذاء، عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال: إذا قرأ أحدكم السجدة من العزائم فليقل في سجوده: " سجدت لك تعبدا ورقا، لا مستكبرا عن عبادتك ولا مستنكفا ولا متعظما بل أنا عبد ذليل خائف مستجير ".
٢٤ - علي بن محمد، عن سهل بن زياد، عن علي بن الريان، عن بعض أصحابنا، عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال: شكوت إليه علة أم ولد لي أخذتها، فقال: قل لها: تقول في السجود في دبر كل صلاة مكتوبة: " يا ربي يا سيدي صل على محمد وعلى آل محمد وعافني من كذا وكذا " فبها نجا جعفر بن سليمان [١] من النار قال: فعرضت هذا الحديث على بعض أصحابنا فقال: أعرف فيه: يا رؤوف يا رحيم يا ربي يا سيدي افعل بي كذا وكذا ".
٢٥ - علي بن محمد، عن بعض أصحابنا، عن ابن أبي عمير، عن زياد القندي قال: كتبت إلى أبي الحسن الأول (عليه السلام): علمني دعاء فإني قد بليت بشئ وكان قد حبس ببغداد حيث اتهم بأموالهم فكتب إليه: إذا صليت فأطل السجود ثم قل: يا أحد من لا أحد له " حتى تنقطع النفس، ثم قل: " يامن لا يزيده كثرة الدعاء إلا جودا وكرما " حتى تنقطع نفسك، ثم قل: " يا رب الأرباب أنت أنت أنت الذي انقطع الرجاء إلا منك، يا علي يا عظيم " قال زياد: فدعوت به ففرج الله عني وخلي سبيلي.
[١] الظاهر أن جعفر بن سليمان كان أراد بعض المخالفين احراقه فنجا بهذا الدعاء ويحتمل
نار الآخرة. (آت)