الفروع من الكافي - الشيخ الكليني - الصفحة ٢٨١
قال: إذا غاب الشفق والشفق الحمرة، فقال عبيد الله: أصلحك الله إنه يبقى بعد ذهاب الحمرة ضؤ شديد معترض؟ فقال أبو عبد الله (عليه السلام): إن الشفق إنما هو الحمرة وليس الضوء من الشفق.
١٢ - عدة من أصحابنا، عن أحمد بن محمد، عن الحسين بن سعيد، عن القاسم ابن عروة، عن عبيد بن زرارة، عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال: إذا غربت الشمس دخل وقت الصلاتين إلا أن هذه قبل هذه.
١٣ - الحسين بن محمد، عن معلى بن محمد، عن الوشاء، عن أبان، عن أبي بصير، عن أبي جعفر (عليه السلام) قال: قال رسول الله (صلى الله عليه وآله): لولا أن أشق على أمتي لاخرت العشاء إلى ثلث الليل. وروي أيضا إلى نصف الليل.
١٤ - محمد بن يحيى، عن سلمة بن الخطاب، عن محمد بن الوليد، عن أبان بن عثمان عن عمر بن يزيد، عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال: قال: وقت المغرب في السفر إلى ربع الليل.
١٥ - علي بن محمد، عن سهل بن زياد، عن علي بن الريان قال: كتبت إليه [١]: الرجل يكون في الدار تمنعه حيطانها النظر إلى حمرة المغرب ومعرفة مغيب الشفق و وقت صلاة العشاء الآخرة منى يصليها وكيف يصنع؟ فوقع (عليه السلام): يصليها إذا كان على هذه الصفة عند قصرة النجوم [٢] والمغرب عند اشتباكها وبياض مغيب الشمس قصرة النجوم [إلى] بيانها.
١٦ - علي بن محمد، ومحمد بن الحسن، عن سهل بن زياد، عن إسماعيل بن مهران قال
[١] كذا مضمرا.
[٢] في التهذيب: عند قصر النجوم والعشاء عند اشتباكها وبياض مغيب الشفق. قال محمد بن
الحسن: معنى قصر النجوم بيانها. وهو الظاهر ولعله تصحيف من نساخ الكتاب وفى القاموس
القصر: اختلاط الظلام، وقصر الطعام قصورا: نما وغلا ونقص ورخص ضد ولعل تفسير القصر بالبيان
مأخوذ من معنى النمو مجازا أو هو بمعنى بياض النجوم كما أن القصار يطلق على من يبيض الثوب و
على ما في الكتاب يمكن أن يكون المراد بقصرة النجوم ظهور أكثر النجوم وباشتباكها ظهور بعض النجوم
المشرقة الكبيرة ويكون البياض مبتدأ وقصرة النجوم خبره أي علامته ذهاب الحمرة من المغرب و
ظهور البياض قصرة النجوم وبيانها عطف بيان أو بدل للقصيرة. (آت)