الفروع من الكافي - الشيخ الكليني - الصفحة ٣٢٢
عليه إذا سجد يتخوى كما يتخوى البعير الضامر. يعني بروكه [١].
٣ - الحسين بن محمد، عن عبد الله بن عامر، عن علي بن مهزيار، عن محمد بن إسماعيل قال: رأيت أبا الحسن (عليه السلام) إذا سجد يحرك ثلاث أصابع من أصابعه واحدة بعد واحدة، تحريكا خفيفا كأنه يعد التسبيح ثم رفع رأسه.
٤ - محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد، ومحمد بن الحسين، عن الحسن بن محبوب، عن أبي جعفر الأحول، عن أبي عبيدة الحذاء، قال: سمعت أبا جعفر (عليه السلام) يقول و هو ساجد: " أسألك بحق حبيبك محمد إلا بدلت سيئاتي حسنات وحاسبتني حسابا يسيرا " ثم قال في الثانية: " أسألك بحق حبيبك محمد إلا كفيتني مؤونة الدنيا وكل هول دون الجنة " وقال في الثالثة: " أسألك بحق حبيبك محمد لما غفرت لي الكثير من الذنوب والقليل وقبلت مني عملي اليسير " ثم قال في الرابعة: " أسألك بحق حبيبك محمد لما أدخلتني الجنة و جعلتني من سكانها ولما نجيتني من سفعات النار برحمتك وصلى الله على محمد وآله [٢] ".
٥ - جماعة، عن أحمد بن محمد، عن الحسين بن سعيد، عن النضر بن سويد، عن عبد الله بن سنان، عن عبد الله بن سليمان قال: سألت أبا عبد الله (عليه السلام) عن الرجل يذكر النبي (صلى الله عليه وآله) وهو في الصلاة المكتوبة إما راكعا وإما ساجدا فيصلي عليه وهو على تلك الحال، فقال: نعم إن الصلاة على نبي الله (صلى الله عليه وآله) كهيئة التكبير والتسبيح وهي عشر حسنات يبتدرها ثمانية عشر ملكا أيهم يبلغها إياه [٣].
[١] كذا في النسخ من باب التفعل والمضبوط في اللغة من التفعيل قال في المصباح: خوى
الرجل في سجوده: رفع بطنه عن الأرض وقيل: جافى عضديه. وفى القاموس خوى في سجوده
تخوية: تجافى وفرج ما بين عضديه وجنبيه. والضامر: الهضيم البطن، اللطيف الجسم والضمر
- بالضم وبضمتين -: الهزال ومحاق البطن ولعل التشبيه في عدم الصاق البطن بالأرض وعدم
لصوق الأعضاء بعضها ببعض أو في البروك يان البعير يسبق بيديه قبل رجليه عند بروكه.
[٢] " الا بدلت " كأنه استثناء من مقدر نحو ولا أسألك أو ولا ارضى عنك و " لما " بمعنى
" إلا " كقوله تعالى: " لما عليها حافظ " وسعفات النار: آثارها وعلاماتها من تغير الألوان إلى
السواد ونحوها. (في)
[٣] قوله: " يبتدرها " أي الصلاة. وقوله: " إياه " أي النبي (صلى الله عليه وآله). (آت)