الفروع من الكافي - الشيخ الكليني - الصفحة ٢٦٦
عشرين حجة وحجة خير من بيت مملوء ذهبا يتصدق منه حتى يفنى.
٨ - جماعة من أصحابنا [١]، عن أحمد بن محمد بن عيسى، عن الحسين بن سعيد، عن فضالة، عن عبد الله بن سنان، عن أبي عبد الله (عليه السلام) أنه قال: مر بالنبي (صلى الله عليه وآله) رجل وهو يعالج بعض حجراته فقال: يا رسول الله ألا أكفيك؟ فقال: شأنك، فلما فرغ قال له رسول الله (صلى الله عليه وآله): حاجتك؟ قال: الجنة، فأطرق رسول الله (صلى الله عليه وآله) ثم قال: نعم، فلما ولى قال له: يا عبد الله أعنا بطول السجود [٢].
٩ - أحمد بن إدريس، عن محمد بن عبد الجبار، عن صفوان، عن حمزة بن حمران، عن عبيد بن زرارة، عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال: قال رسول الله (صلى الله عليه وآله): مثل الصلاة مثل عمود الفسطاط إذا ثبت العمود نفعت الاطناب والأوتاد والغشاء وإذا انكسر العمود لم ينفع طنب ولا وتد ولا غشاء [٣].
١٠ - محمد بن إسماعيل، عن الفضل بن شاذان، عن حماد بن عيسى، عن إبراهيم ابن عمر اليماني، عمن حدثه، عن أبي عبد الله (عليه السلام) في قول الله عز وجل: " إن الحسنات يذهبن السيئات [٤] " قال: صلاة المؤمن بالليل تذهب بما عمل من ذنب بالنهار.
١١ - علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن حفص بن البختري، عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال: من قبل الله منه صلاة واحدة لم يعذبه ومن قبل منه حسنة لم يعذبه.
١٢ - محمد بن يحيى، عن سلمة بن الخطاب، عن الحسين بن سيف، عن أبيه قال: حدثني من سمع أبا عبد الله (عليه السلام) يقول: من صلى ركعتين يعلم ما يقول فيهما: انصرف وليس بينه وبين الله ذنب.
١٣ - محمد بن يحيى، عن عبد الله بن محمد بن عيسى، عن أبيه، عن عبد الله بن
[١] في بعض النسخ [عدة من أصحابنا].
[٢] طول السجود ربما يكون كناية عن طول الصلاة أو عن السجود مطلقا حتى سجدة الشكر.
[٣] الغشاء: الستر.
[٤] هود: ١١٦.