الفروع من الكافي - الشيخ الكليني - الصفحة ١١١
[بسم الله الرحمن الرحيم] (كتاب الجنائز) (باب) * (علل الموت وأن المؤمن يموت بكل ميتة) * ١ - علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن ابن فضال، عمن حدثه، عن سعد بن طريف، عن أبي جعفر (عليه السلام) قال: كان الناس يعتبطون اعتباطا [١] فلما كان زمان إبراهيم (عليه السلام) قال: يا رب اجعل للموت علة يؤجر به الميت ويسلي بها عن المصاب، قال: فأنزل الله عز وجل الموم وهو البرسام [٢] ثم أنزل بعده الداء.
٢ - محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد بن عيسى، عن ابن فضال، عن عاصم بن حميد، عن سعد بن طريف، عن أبي جعفر (عليه السلام) قال: كان الناس يعتبطون اعتباطا، فقال إبراهيم (عليه السلام): يا رب لو جعلت للموت علة يعرف بها ويسلي عن المصاب فأنزل الله عز وجل الموم وهو البرسام ثم أنزل الداء بعده.
٣ - محمد، عن أحمد بن محمد، عن محمد بن إسماعيل، عن سعدان، عن عبد الله بن سنان، عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال: سمعته يقول: الحمى رائد الموت [٣] وهو سجن الله في الأرض وهو حظ المؤمن من النار.
٤ - علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن ابن فضال، عن محمد بن الحصين، عن محمد بن الفضيل، عن عبد الرحمن بن يزيد، عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال: قال رسول الله (صلى الله عليه وآله): مات
[١] الاعتباط: ادراك الموت بلا علة. وفى الصحاح عبطت الناقة واعبطتها إذا ذبحتها وليست
بها علة فهي عبيطة ولحمها عبيط.
[٢] الموم: البرسام مع الحمى وقال: البرسام - بالكسر - علة يهذى فيها. (النهاية) وقوله
(عليه السلام): " بعده الداء " أي أنواعه.
[٣] أي أنها يأتي لتهيئة منزل الموت ولاعلام الناس بنزوله. لان الرائد من هو يأتي قبل
المسافر في طلب الكلاء.