الفروع من الكافي - الشيخ الكليني - الصفحة ٣٢٠
في ترتيل وتصف في ركوعك بين قدميك تجعل بينهما قدر شبر وتمكن راحتيك من ركبتيك وتضع يدك اليمنى على ركبتك اليمنى قبل اليسرى وبلع بأطراف [١] أصابعك عين الركبة وفرج أصابعك إذا وضعتها على ركبتيك وأقم صلبك ومد عنقك وليكن نظرك بين قدميك، ثم قل: " سمع الله لمن حمده " وأنت منتصب قائم " الحمد لله رب العالمين أهل الجبروت والكبرياء، والعظمة لله رب العالمين " تجهر بها صوتك ثم ترفع يديك بالتكبير وتخر ساجدا.
٢ - محمد بن إسماعيل، عن الفضل بن شاذان، عن ابن أبي عمير، عن جميل بن دراج قال: سألت أبا عبد الله (عليه السلام) فقلت: ما يقول الرجل خلف الامام إذا قال: سمع الله لمن حمده؟ قال: يقول: " الحمد لله رب العالمين " ويخفض من صوته.
٣ - علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن حماد بن عيسى، عن حريز، عن زرارة قال: قال أبو جعفر (عليه السلام): إذا أردت أن تركع وتسجد فارفع يديك وكبر ثم أركع واسجد.
٤ - محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد، عن الحسين بن سعيد، عن فضالة بن أيوب عن أبي المغرا، عن أبي بصير، عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال: قال أمير المؤمنين صلوات الله عليه: من لم يقم صلبه في الصلاة فلا صلاة له.
٥ - الحسين بن محمد، عن عبد الله بن عامر، عن علي بن مهزيار، عن محمد بن إسماعيل بن بزيع قال: رأيت أبا الحسن (عليه السلام) يركع ركوعا أخفض من ركوع كل من رأيته يركع وكان إذا ركع جنح بيديه.
٦ - أحمد بن إدريس، عن أحمد بن محمد، عن الحسين بن سعيد، عن القاسم بن محمد، عن رجل، عن أبي بصير، عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال: إذا رفعت رأسك من الركوع فأقم صلبك فإنه لا صلاة لمن لا يقيم صلبه.
[١] قوله: " وتصف في ركوعك " المراد بالصف بين القدمين في الركوع أن لا يكون
إحديهما أقرب إلى القبلة من الاخر. (الحبل المتين). وقوله: " وبلع " باللام المشددة والعين المهملة
من البلع أي اجعل أصابعك كأنها بالعة عين الركبة وربما يقرء بلع بالغين المعجمة وهو
تصحيف. (الحبل المتين)