الفروع من الكافي - الشيخ الكليني - الصفحة ٢١٣
٥ - سهل، عن عبد الله بن الحسين، عن بعض أصحابه، عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال: إذا وسط الرجل نصفين [١] صلي على الذي فيه القلب.
٦ - عدة من أصحابنا، عن أحمد بن محمد بن خالد، عن أبي الجوزاء، عن الحسين بن علوان، عن عمرو بن خالد، عن زيد بن علي، عن آبائه (عليهما السلام) قال: قال أمير المؤمنين صلوات الله عليه وسئل عن الرجل يحترق بالنار فأمرهم أن يصبوا عليه الماء صبا وأن يصلى عليه. [٢] ٧ - علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن علي بن معبد، عن الدهقان، عن درست، عن أبي خالد [٣] قال: اغسل كل شئ من الموتى الغريق وأكيل السبع وكل شئ إلا ما قتل بين الصفين فإن كان به رمق غسل وإلا فلا.
(باب) * (من يموت في السفينة ولا يقدر على الشط [٤] أو يصاب وهو عريان) * ١ - أبو علي الأشعري، عن محمد بن عبد الجبار، ومحمد بن إسماعيل، عن الفضل ابن شاذان جميعا، عن صفوان بن يحيى، عن ابن مسكان، عن أيوب بن الحر قال: سئل أبو عبد الله (عليه السلام) عن رجل مات في سفينة في البحر كيف يصنع به؟ قال: يوضع في خابية ويوكى رأسها ويطرح في الماء [٥].
[١] في القاموس وسطه توسيطا إذا قطعه نصفين.
[٢] أي لا يمس جسده ولا يدلك بل يكتفى بالصب لخوف تناثر جلده عند الدلك وقال العلامة
- رحمه الله - في المنتهى: ويصب الماء على المحترق والمجدور وصاحب القروح ومن يخاف تناثر،
جلده من المس لأجل الضرورة ولو خيف من ذلك أيضا يمم بالتراب لأنه محل الضرورة. وقال
الشهيد في الذكرى: يلوح من الاقتصار على الصب الاجزاء بالقراح لان المائين الآخرين لا يتم
فائدتهما بدون الدلك غالبا وحينئذ فالظاهر الاجزاء بالمرة لان الامر لا يدل على التكرار. انتهى.
أقول: يظهر من سياق الخبر ما ذكره لكن التمسك بعدم الفائدة غير تام. (آت)
[٣] كذا وأبو خالد القماط اسمه يزيد يروى عن أبي جعفر عليه السلام.
[٤] الشط: جانب البحر. (الصحاح)
[٥] الخابية: الحب واصلها الهمز لأنه من خبأت الا أن العرب تركت همزها كما في الصحاح.
وقوله: " يوكى " - بضم الياء وفتح الكاف بدون الهمز - قال الجوهري: الوكاء: الذي يشد به رأس القربة
يقال: أوكى على ما في سقائه إذا شده بالوكاء.